من تحت الأنقاض.. النحال سامح العقاد يعيد منحلته إلى الحياة في مواصي خان يونس


هذا الخبر بعنوان "من تحت الأنقاض.. سامح العقاد يعيد منحلته إلى الحياة في مواصي خان يونس | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مواصي خان يونس، جنوبي قطاع غزة، يحاول النحال سامح العقاد أن يعيد إلى الحياة ما تبقى من مهنته، بعدما دمرت الحرب مناحله في منطقة القرارة، وحوّلت سنوات العمل إلى بقايا صناديق وأخشاب تحت الركام.
لم يملك العقاد رفاهية البدء من الصفر، فبحث بين الركام خلال فترات الهدوء عن صناديق وبراويز غير تلفة ليواصل تربية النحل. ويوضح العقاد (٤١ عاما)، وهو من سكان خان يونس، كيف بدأت رحلة النزوح ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه لجمع الخشب للخلايا المكسورة.
ورغم تدمير منحليه اللذين ضما نحو 120 خلية بالكامل تقريباً، استطاع العقاد جمع نحو 60 خلية من البقايا وبناء مستعمرة جديدة مستفيداً من موسم الربيع. غير أن البيئة الجديدة المحاطة بالخيام والضوضاء والأضواء الليلية تشكل تحدياً كبيراً أمام سلوك النحل، إضافة إلى النقص الحاد في البراويز والشمع والأدوية.
ولا يقتصر هذا الواقع على العقاد وحده؛ ففي مواصي خان يونس أيضاً، يواجه النحال عمر عاشور، العامل في تربية النحل منذ عام 2000 في منطقة القرارة، ظروفا صعبة تتضمن نقص البراويز وانتشار آفة الفاروا وتراجع المراعي الطبيعية.
ويؤكد وليد أبو دقة، مدير جمعية النحالين في قطاع غزة، أن قطاع تربية النحل كان من أكثر القطاعات تضرراً خلال الحرب، ولم يتبقَ سوى نحو 1 إلى 2 بالمئة من حجمه السابق، حيث تراجع عدد صناديق النحل إلى نحو 2,000 إلى 2,300 صندوق.
ويناشد النحالون الجهات المعنية والنحالين حول العالم تقديم الدعم لنحالي قطاع غزة لإعادة بناء مناحلهم واستعادة هذه المهنة الحيوية رغم ركام الحرب والدمار.
اقتصاد
اقتصاد
عاجل
اقتصاد