قبل انتخابات 27 أكتوبر: نتنياهو يؤكد دور بن غفير البارز في حكومته المقبلة


هذا الخبر بعنوان "قبل انتخابات 27 أكتوبر.. نتنياهو يحسم موقفه من دور بن غفير" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور لافت قبيل انتخابات 27 أكتوبر، حسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقفه بشأن الدور المستقبلي لإيتمار بن غفير في حكومته، مؤكداً أنه سيكون "وزيراً بارزاً" في حال فوزه بالانتخابات. جاء هذا التأكيد رداً على اتهامات وجهها بن غفير لمكتب نتنياهو بالتعهد أمام مسؤولين أوروبيين باستبعاده من الائتلاف المقبل.
أعلن نتنياهو، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، أن بن غفير سيشغل منصباً وزارياً مهماً في الحكومة القادمة إذا حقق حزب الليكود النصر في الانتخابات. يأتي هذا الموقف في سياق اتهامات بن غفير بأن مكتب رئيس الوزراء قد تعهد بعدم إشراكه في الائتلاف الحكومي المستقبلي. وقد نفى حزب الليكود هذه الاتهامات بشدة، واصفاً إياها بـ "مناورة سياسية كاذبة".
يشهد المشهد السياسي اليميني تنافساً محتدماً قبيل الانتخابات، مع وجود خلافات واضحة حول تشكيل الائتلاف المستقبلي وتوزيع الحقائب الوزارية. وكان بن غفير قد عبر سابقاً عن رغبته في تولي حقيبة الدفاع في الحكومة الجديدة.
وكان نتنياهو قد صرح قائلاً، رداً على حملة بن غفير الانتخابية: "لا تنخدعوا بهذه الألاعيب، سيكون وزيراً بارزاً في حكومتنا"، نافياً بذلك وجود أي قرار لاستبعاد رئيس حزب "القوة اليهودية" من الحكومة المقبلة.
جاء موقف نتنياهو هذا بعد أن ادعى بن غفير، الذي يشغل منصب وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الحالية، أن مكتب رئيس الوزراء قد تعهد أمام مسؤولين في دول الاتحاد الأوروبي بعدم إشراكه وحزبه في الائتلاف الحكومي المقبل في حال فوز نتنياهو. وزعم بن غفير أنه تلقى معلومات تفيد بوجود رسائل صادرة عن مكتب نتنياهو تحمل هذا التعهد، معتبراً أن هناك محاولات لإبعاده عن الحكومة القادمة رغم الشراكة القائمة بينهما.
في المقابل، سارع حزب الليكود إلى نفي هذه الادعاءات، ووصف تصريحات بن غفير بأنها "مناورة سياسية كاذبة"، قبل أن يحسم نتنياهو الموقف بتأكيد وجود بن غفير في حكومته المقبلة بمنصب وزاري بارز.
يأتي هذا الجدل في وقت تتصاعد فيه حدة التنافس بين الأحزاب اليمينية قبيل الانتخابات، وسط خلافات حول تشكيل الائتلاف المستقبلي وتوزيع المناصب الوزارية، ومطالب الأحزاب الشريكة لمعسكر نتنياهو بالحصول على مواقع مؤثرة في الحكومة.
يترأس بن غفير حزب "القوة اليهودية"، وهو أحد شركاء الائتلاف الحكومي الحالي، ويخوض الانتخابات ضمن المشهد اليميني المتنافس على تشكيل الحكومة. وكان بن غفير قد أعلن في وقت سابق عن رغبته في تولي حقيبة الدفاع، بالإضافة إلى طرح مطالب أخرى تتعلق بتوزيع المناصب الوزارية.
من المقرر إجراء الانتخابات في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وسط منافسة شديدة على تشكيل الحكومة المقبلة، حيث يتركز جزء كبير من النقاش السياسي على قدرة معسكر نتنياهو على الحفاظ على دعم الأحزاب اليمينية وتجاوز الخلافات بين حلفائه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة