استطلاع إسرائيلي: لا أغلبية واضحة لأي معسكر لتشكيل الحكومة المقبلة


هذا الخبر بعنوان "استطلاع: لا أغلبية لأي معسكر في الكنيست - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة 13 الإسرائيلية، مساء الاثنين، استمرار صعوبة حصول أي من معسكري رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والمعارضة على الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة المقبلة. ووفقًا للاستطلاع، تتقدم المعارضة بمقعد واحد، بينما حصدت القائمتان العربيتان مجتمعتين 15 مقعدًا.
وبحسب نتائج الاستطلاع، تصدر حزب "يَشار" برئاسة غادي آيزنكوت توزيع المقاعد بـ20 مقعدًا، يليه حزب "الليكود" برئاسة نتنياهو بـ18 مقعدًا. وشهد حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت ارتفاعًا في تمثيله من 12 إلى 14 مقعدًا. وحصلت "القائمة المشتركة" على 9 مقاعد، وهو نفس عدد المقاعد التي حصل عليها حزب "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان. في المقابل، تراجع حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان بمقعد واحد ليحصل على 8 مقاعد.
وفي معسكر نتنياهو، حصلت أحزاب "شاس" و"يهدوت هتوراه" و"عوتسما يهوديت" على 7 مقاعد لكل منها. كما نالت قائمة "الصهيونية الدينية–زهوت"، بقيادة بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيغلين، 7 مقاعد. أما القائمة العربية الموحدة، فحصلت على 6 مقاعد. وحصلت قائمتا "جنود الاحتياط–الاقتصادي"، بقيادة يوعاز هندل ويارون زليخا، و"عمخا يسرائيل"، برئاسة عوفر فينتر، على 4 مقاعد لكل منهما، متجاوزتين نسبة الحسم البالغة 3.25%.
تجدر الإشارة إلى أن حزبي "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس و"الجمهور الحريدي" لم يتمكنا من تجاوز نسبة الحسم. وقد أُجري الاستطلاع قبل إعلان غانتس انسحابه من المنافسة الانتخابية، مع تقديرات باحتمال انتقال جزء من أصوات مؤيديه إلى قائمة هندل وزليخا.
وفقًا لتوزيع المقاعد، تحصل المعارضة الصهيونية على 51 مقعدًا، مقابل 50 لمعسكر نتنياهو. وتنال القائمتان العربيتان 15 مقعدًا، وتحصل قائمة هندل وزليخا على 4 مقاعد خارج حسابات المعسكرين، مما يجعل تشكيل الحكومة المقبلة مرهونًا بتفاهمات سياسية لا تحسمها نتائج الاستطلاع الحالية.
وفيما يتعلق بالشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، فضّل 46% من المستطلعين آيزنكوت، مقابل 38% لنتنياهو، بينما لم يحسم 16% موقفهم. أما عن شكل الحكومة المفضلة بعد الانتخابات، فأيَّد 33% تشكيل حكومة وحدة، مقابل 31% فضّلوا حكومة يمينية بالكامل، و23% أيدوا حكومة تضم أحزاب المعارضة الصهيونية وحدها. وفي حال فشل المعسكرين في تشكيل حكومة، أعرب 52% عن تأييدهم إجراء انتخابات جديدة، مقابل 32% فضّلوا تشكيل حكومة وحدة تقوم على التناوب في رئاستها بين آيزنكوت ونتنياهو.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة