مسؤول إسرائيلي سابق يحذر من انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين


هذا الخبر بعنوان "مسؤول إسرائيلي سابق يحذر من انتفاضة ثالثة في الضفة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر غيورا آيلاند، الرئيس الأسبق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، من احتمال اندلاع انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية المحتلة، مرجعاً ذلك إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين وغياب الإجراءات الرادعة من حكومة بنيامين نتنياهو وأجهزتها الأمنية. وفي مقال نشره موقع «واللا» العبري، اتهم آيلاند الحكومة بمنح وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير السلطة والموارد دون خطوات جدية من نتنياهو ووزراء الليكود لوقف هذه الاعتداءات. وأشار إلى أن أداء الشرطة يتأثر بتوجهات بن غفير، وأن وحدات في جهاز الأمن العام «الشاباك» المعنية بملاحقة اعتداءات المستوطنين قد تكون أُضعفت، معتبراً أن بعض أفراد الجيش يتبنون مواقف داعمة للمعتدين بتأثير من أصوات حاخامات. دعا آيلاند قيادة جيش الاحتلال إلى توسيع تدخلها بجمع معلومات استخباراتية عن المتورطين، وتدريب القوات على توثيق الاعتداءات وجمع الأدلة، واحتجاز المشتبه بهم، ومصادرة الأدوات والمركبات المستخدمة في الاعتداءات. كما طالب رئيس أركان جيش الاحتلال باتخاذ موقف علني من اعتداءات المستوطنين والتعامل معها كأعمال إرهابية، ومنع دخول المستوطنين إلى المنطقتين «ب» و«أ» في الضفة الغربية، والسماح بالاعتقال الإداري لهم. وحذر آيلاند من تداعيات دولية محتملة لاستمرار هذه السياسات، منها تصاعد المقاطعة الأوروبية للاحتلال، واحتمال تقييد الولايات المتحدة مبيعات الأسلحة له بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني. وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتشديد الإجراءات الأمنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة