غزة تحت الحصار: سوء التغذية يفتك بالأطفال وتداعيات الإبادة مستمرة


هذا الخبر بعنوان "خاص| سوء التغذية لم يتوقف بغزة.. تداعيات الإبادة تلاحق الأطفال" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا يزال الأطفال في قطاع غزة يعانون من الإصابة المتكررة بسوء التغذية الحاد، مما يثير قلقًا بالغًا في ظل استمرار أزمة الغذاء ونقص الإمدادات الأساسية وتدهور المنظومة الصحية. وقد سجلت وزارة الصحة 466 وفاة، بينهم 157 طفلاً، جراء سوء التغذية والتجويع منذ بداية عام 2024، محذرة من أن أكثر من 1.4 مليون شخص معرضون لخطر الأزمة الغذائية حتى نهاية عام 2026.
وتشير الإحصائيات إلى تسجيل 158 ألف حالة سوء تغذية حاد لدى الأطفال دون سن الخامسة منذ عام 2024، من بينها 28,716 حالة شديدة تهدد حياتهم. ويعتمد الأهالي بشكل متزايد على طعام التكايا، مع ندرة وتزايد أسعار الحليب والأدوية، مما يفاقم من إصابة الأطفال المتكررة بسوء التغذية.
تؤكد شهادات الأمهات من قسم سوء التغذية بمستشفى الرنتيسي للأطفال على تكرار إصابة أطفالهن رغم عدم معاناتهم من أمراض مزمنة. وتوضح إحدى الأمهات أن ابنتها، البالغة من العمر عامًا وأربعة أشهر، تعرضت لسوء تغذية حاد رغم أنها لا تعاني من أي مرض، وأنها تعتمد في غذائها على ما تقدمه تكايا الطعام، والذي غالبًا ما يتكون من الشوربات الساخنة والعدس والمعكرونة والفاصوليا والأرز والدمسة. كما أن ارتفاع أسعار الفواكه والخضروات يحد من حصول الطفلة على غذاء صحي ومتوازن.
وتشير التقارير إلى أن عام 2025 كان الأسوأ من حيث تسجيل حالات سوء التغذية، حيث بلغ عددها 94 ألف حالة. ووفقًا لبيانات
صحة
عاجل
سياسة
عاجل