نتنياهو وسموتريتش يضغطان على عوفر فينتر عبر مدرسه الديني السابق للانسحاب من الانتخابات


هذا الخبر بعنوان "لماذا اجتمع نتنياهو مع المدرس الديني لعوفر فينتر؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تهدف إلى تعزيز مكاسبهم الانتخابية، كثّف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وحليفه رئيس حزب "الصهيونية الدينية" ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، جهودهما للضغط على عوفر فينتر، رئيس قائمة "شعب إسرائيل"، بهدف دفعه للانسحاب من الانتخابات أو التحالف معهما. وقد اجتمع الاثنان مع الحاخام إيلي سادان، المدرس الديني السابق لفينتر والذي يشغل منصب حاخام المدرسة التحضيرية العسكرية في مستوطنة "عيلي"، في محاولة للتأثير على فينتر.
يأتي هذا التحرك في ظل مخاوف نتنياهو من تشتت أصوات اليمين، حيث تشير استطلاعات الرأي التي أجرتها وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن قائمة فينتر قد لا تتجاوز نسبة الحسم الانتخابي. وقد مارس نتنياهو ضغوطاً متنوعة على فينتر للانضمام إلى معسكره أو الانسحاب، وذلك في سياق سعيه للحفاظ على بقائه في الحكم ومنع حصول المعارضة على مقاعد قد تمكنها من تشكيل ائتلاف حكومي.
في المقابل، هاجم فينتر نتنياهو وسموتريتش بعد انتشار خبر اجتماعهما مع مدرسه الديني السابق، مؤكداً عزمه المضي قدماً في مشروعه السياسي الذي يصفه بـ"إصلاح الأوضاع" في "إسرائيل". يُذكر أن فينتر، القائد السابق للواء "جفعاتي" في جيش الاحتلال، ينتمي إلى التيار الصهيوني الديني، وهو تيار شهد تصاعداً في تمثيله في الوحدات القتالية بالجيش منذ التسعينات.
يُشار إلى أن أحزاب "اليمين" و"اليمين الصهيوني الديني" تسعى لتعزيز سيطرتها على مؤسسات دولة الاحتلال لتنفيذ أجندتها المتعلقة بالإبادة والتهجير والاستيطان، ومواجهة المؤسسات التي تراها عائقاً أمام تشريع سياساتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة