فلسطين
سياسة

غزة والضفة تترقبان الانتخابات الإسرائيلية وسط قلق من استمرار حكم نتنياهو

شبكة قدس٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٨ م0 مشاهدة
غزة والضفة تترقبان الانتخابات الإسرائيلية وسط قلق من استمرار حكم نتنياهو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غزة والضفة تترقبان انتخابات الاحتلال وسط مخاوف من أربع سنوات جديدة لنتنياهو" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يترقب الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وسط آمال بخسارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وتجنب أربع سنوات إضافية من حكم حكومته اليمينية المتطرفة، رغم محدودية التوقعات بإحداث تغيير جذري في واقعهم. وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن الانتخابات تحظى باهتمام خاص لدى الفلسطينيين، رغم أن قضاياهم لا تمثل أولوية لدى الناخبين الإسرائيليين، مشيرة إلى أن كثيرين منهم لا يتوقعون تحسنًا جذريًا في أوضاعهم في حال وصول منافسي نتنياهو إلى الحكم، لكنهم يأملون في تجنب استمرار السياسات التي جعلت حياتهم بالغة الصعوبة.

وأوضحت الصحيفة أن الإسرائيليين ينظرون إلى الانتخابات باعتبارها من المحطات المهمة في تاريخهم، إلا أن نتائجها المحتملة تحمل تداعيات مباشرة على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، ولا سيما أنها تأتي بعد الحرب المدمرة التي أعقبت هجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وأضافت أن الفلسطينيين كانوا ينظرون في الانتخابات السابقة إلى الخيارات المطروحة باعتبارها مفاضلة بين بدائل لا تحقق تطلعاتهم، لكن الانتخابات الحالية اكتسبت أهمية إضافية لدى كثيرين منهم، مع تصاعد المخاوف من استمرار سياسات الحكومة الحالية، سواء على صعيد الحرب في غزة أو التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.

ونقلت الصحيفة عن نضال كحيل، الذي يعيش مع شقيقاته الثلاث ووالديه داخل خيمة تبلغ مساحتها ستة أمتار في أربعة أمتار في قطاع غزة، بعدما شردتهم الحرب، قوله إن الانتخابات «مصيرية»، مضيفًا: «لقد أصبح الأمر الآن مسألة وجود أو لا وجود».

وفي سياق المقارنة بين المرشحين، أشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو وحكومته عملا خلال السنوات الماضية على عرقلة إقامة دولة فلسطينية، بالتزامن مع تشجيع التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي المقابل، يرفض غادي آيزنكوت، أحد أبرز منافسي نتنياهو، إقامة دولة فلسطينية، لكنه تعهد بالحد من عنف المستوطنين في الضفة الغربية، والعمل ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بوقف إطلاق النار وإعادة إعمار قطاع غزة. ويعكس هذا التباين، وفق الصحيفة، جانبًا من أسباب متابعة الفلسطينيين للانتخابات، رغم إدراكهم أن تطلعاتهم لا تشكل محورًا رئيسيًا في المنافسة الانتخابية الإسرائيلية، وأن تغيير الحكومة لا يعني بالضرورة تغيير السياسات تجاههم.

غزة تحت القصف والضفة تواجه عنف المستوطنين

وفي قطاع غزة، ذكرت الصحيفة أن جيش الاحتلال واصل هجماته رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع حركة حماس قبل أكثر قليلًا من عام، ونقلت عن مسؤولين صحيين محليين أن الغارات الإسرائيلية منذ ذلك الحين أسفرت عن استشهاد أكثر من 1400 فلسطيني، بالتزامن مع توسيع مساحة الأراضي التي يسيطر عليها الاحتلال داخل القطاع. أما في الضفة الغربية، فتتواصل المخاوف من تصاعد اعتداءات المستوطنين وتوسع الاستيطان، في ظل غياب مؤشرات على تحول جوهري في السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، بصرف النظر عن هوية الفائز في الانتخابات.

وبين الأمل في رحيل نتنياهو والخشية من استمرار النهج السياسي ذاته، يتابع الفلسطينيون الانتخابات بقلق، دون أن يعلقوا عليها آمالًا كبيرة في إنهاء معاناتهم، بقدر ما يتطلعون إلى تجنب مزيد من التصعيد والحرب والاستيطان.

شارك الخبر: