فلسطين
سياسة

تحليل في فورين أفيرز: حربا غزة وإيران توجهان ضربة قاضية لهيمنة واشنطن بالشرق الأوسط

شبكة قدس٢٠ آب ٢٠٢٦ في ١١:٥٧ ص0 مشاهدة
تحليل في فورين أفيرز: حربا غزة وإيران توجهان ضربة قاضية لهيمنة واشنطن بالشرق الأوسط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فورين أفيرز: غزة وإيران وجهتا ضربة قاضية لـ"الشرق الأوسط الأميركي"" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

خلص تحليل نشرته مجلة فورين أفيرز إلى أن الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، إلى جانب الحرب على قطاع غزة، قد وجهتا ضربة قاصمة للنظام الإقليمي الذي قادته الولايات المتحدة في الشرق الأوسط منذ عام 1991، مما كشف عن تراجع قدرة واشنطن على حماية حلفائها وفرض ترتيباتها الأمنية في المنطقة.

وأوضح مارك لينش، أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، أن فشل الولايات المتحدة و"إسرائيل" في إسقاط إيران، إلى جانب عجز واشنطن عن حماية حلفائها الخليجيين من الهجمات الإيرانية أو إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، قد قوّض الأساس الذي قامت عليه شبكة القواعد والضمانات الأمنية الأميركية في المنطقة.

وأشار لينش في تحليله إلى أن واشنطن سعت طوال أكثر من ثلاثة عقود إلى بناء نظام إقليمي يقوم على حماية "إسرائيل" واحتواء إيران، قبل أن تدفع الحرب الأخيرة هذه الاستراتيجية إلى نهايتها، بعدما بالغت واشنطن و"إسرائيل" في تقدير قدرة القوة العسكرية على تغيير الواقع الإيراني.

وأضاف أن تداعيات الحرب لن تؤدي إلى انهيار الهيمنة الأميركية بصورة فورية، لكنها عمّقت شكوك دول المنطقة بشأن جدوى الاعتماد على واشنطن، ودفعت حلفاءها إلى إعادة حساباتهم الأمنية والسياسية.

ويرى الكاتب أن الحرب الإسرائيلية على غزة والحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران شكّلتا معًا "ضربة قاضية" للنظام الإقليمي السابق، موضحًا أن الدعم الأميركي للحرب على غزة أفقد واشنطن ما تبقى من قدرتها على ممارسة نفوذ سياسي وأخلاقي في المنطقة، فيما كشفت الحرب مع إيران حدود التفوق العسكري الأميركي.

وبحسب التحليل، فإن دول الخليج خرجت من الحرب باستنتاج أساسي مفاده أن الضمانات الأمنية الأميركية لم تعد موثوقة كما كانت، خصوصًا أن واشنطن وتل أبيب بدأتا الحرب دون التشاور مع حلفائهما الخليجيين، فيما يتجه الشرق الأوسط نحو نظام أكثر تعددًا في مراكز القوة، مع سعي دول المنطقة إلى قدر أكبر من الاستقلالية عن واشنطن.

شارك الخبر: