فلسطين
سياسة

تدخل ترامب في الانتخابات الإسرائيلية: دعم نتنياهو يثير جدلاً ويفتح الباب لسيناريوهات جديدة

شبكة قدس٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٠ ص0 مشاهدة
تدخل ترامب في الانتخابات الإسرائيلية: دعم نتنياهو يثير جدلاً ويفتح الباب لسيناريوهات جديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترمب إذ يصفع أكثرية الإسرائيليين.. نتنياهو أو لا أحد" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسببت تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الداعمة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، في إثارة جدل واسع بين الائتلاف والمعارضة، وفتحت الباب أمام سيناريو حكومة الوحدة والتناوب مع منافسه غادي آيزنكوت، وسط تراجع ملحوظ في شعبية ترامب بين الإسرائيليين.

وصف معارضون لتصريحات ترامب بأنها تدخل سافر في الشأن الإسرائيلي، بينما رحب بها نتنياهو. وقد اعتبر محللون أن تأثير هذا الدعم قد يكون محدودًا بسبب الاستقطاب الشديد في الرأي العام الإسرائيلي وتراجع مكانة ترامب. ومع ذلك، قد يعزز هذا الدعم سيناريو تشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو بمشاركة آيزنكوت، مع ما قد يترتب على ذلك من تداعيات إقليمية بعد الانتخابات.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يتدخل فيها رؤساء أمريكيون في الانتخابات الإسرائيلية، فقد سبق أن تدخل كلينتون لصالح بيريز في عام 1996، وأوباما لصالح هرتسوغ في عام 2015، وكلاهما كان ضد نتنياهو. لكن تدخل ترامب هذه المرة وُصف بالأشد حدة وسفوراً.

يرى بعض المحللين أن تأثير دعم ترامب قد يكون محدودًا بسبب عاملين رئيسيين: أولهما، أن حالة الاستقطاب الشديد في الرأي العام الإسرائيلي لا تترك سوى هامش ضيق للمترددين. وثانيهما، تراجع شعبية ترامب بين الإسرائيليين مقارنة بالفترة السابقة، خاصة مع القيود التي فرضها على حركة الجيش الإسرائيلي واتفاقه المنفرد مع الحوثيين.

تكمن أهمية تصريحات ترامب ليس فقط في قدرتها على تعديل نتائج السباق الانتخابي، بل في تغيير أوزان السيناريوهات المحتملة لمرحلة ما بعد الانتخابات. ومن أبرز هذه السيناريوهات هو تشكيل حكومة وحدة أو تناوب بقيادة نتنياهو بمشاركة آيزنكوت، وهو ما قد يعزز مكانة نتنياهو ويسمح له بتنفيذ أجندات مشتركة مع إدارة ترامب، لا سيما فيما يتعلق بالحرب على إيران.

تتزايد القناعة في واشنطن بأن دعم ترامب لنتنياهو قد يعزز مكانة الأخير، ولكنه في الوقت نفسه قد يعمق تبعيته لترامب. ومع ذلك، فإن نتنياهو كرئيس للحكومة سيكون أكثر اتساقًا مع إدارة ترامب، مما قد يمكّن ترامب من إنجاز مشاريعه المستقبلية.

في المقابل، يحذر البعض من أن نتنياهو وجمهورًا واسعًا من الإسرائيليين قد لا يظهرون الوفاء، وأنهم قد يتنكرون للجميل عند أول خلاف. ويشيرون إلى تعاملهم السابق مع الإنجليز والأوروبيين كمثال على ذلك.

شارك الخبر: