الخليل تحت الحصار: الاحتلال يواصل عمليته العسكرية الواسعة وسط إخلاء منازل وهدم منشآت


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل.. إفراج عن محتجزين وإخلاء منازل وهدم منشآت" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، عمليتها العسكرية الواسعة في مدينة الخليل ومحيطها، جنوبي الضفة الغربية المحتلة. اقتحمت قوات الاحتلال مناطق دير بحة ودوار الجلدة ونمرة، وداهمت منازل وفتشتها وأجبرت عائلات على إخلائها. كما أفرجت قوات الاحتلال عن فلسطينيين اعتقلتهم الليلة الماضية عند مدخل مخيم الفوار. امتدت الاقتحامات إلى بلدتي حلحول وصوريف مع إغلاق طرق ومداخل وعرقلة حركة الفلسطينيين.
وأعلن جيش الاحتلال أن العملية قد تستمر عدة أيام، وأنها جاءت عقب عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة. وأفادت مصادر محلية بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال، ترافقها آليات عسكرية وجرافات، اقتحمت مناطق دير بحة ودوار الجلدة ونمرة، وداهمت منازل الفلسطينيين وفتشتها، وسط انتشار مكثف للجنود وإجراءات عسكرية مشددة. وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أجبرت عائلات فلسطينية في منطقة الجلدة على إخلاء منازلها والسير على الأقدام، بعد إغلاق الطرق ومنع وصول مركبات لنقلها، فيما أخضعت عدداً من السكان للتفتيش والاستجواب.
وامتدت اقتحامات الاحتلال إلى بلدتي حلحول وصوريف في محافظة الخليل، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية وإغلاق عدد من الطرق والمداخل، ما تسبب بعرقلة حركة الفلسطينيين وتعطيل الدوام في مؤسسات تعليمية وحركة النقل في المحافظة. وفي سياق العملية العسكرية، شرعت قوات الاحتلال بهدم منشآت في المناطق المستهدفة، ووسعت انتشارها في الأحياء السكنية، وسط مخاوف الأهالي من استمرار عمليات المداهمة والإخلاء.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن بدء عملية عسكرية واسعة في الخليل، قال إنها قد تستمر عدة أيام، وتشمل عمليات تفتيش في المنطقة التي انطلق منها منفذا عملية إطلاق النار شمالي المدينة. وأشار جيش الاحتلال إلى تخصيص ثلاثة منافذ لخروج السكان من المناطق المستهدفة، مع إخضاعهم للتفتيش والاستجواب. وتأتي العملية العسكرية عقب عملية إطلاق نار نفذها شابان فلسطينيان، صباح الجمعة، شمالي الخليل، وأسفرت، وفق معطيات الاحتلال، عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين، قبل استشهاد المنفذين برصاص قوات الاحتلال. وذكرت مصادر محلية أن اشتباكاً مسلحاً اندلع عقب عملية إطلاق النار، واستمر نحو 20 دقيقة، قبل استشهاد الشابين. وتشهد مدينة الخليل ومحيطها انتشاراً عسكرياً مكثفاً منذ وقوع العملية، وسط استمرار اقتحام المنازل وإخلاء السكان وإغلاق الطرق، ما يفاقم معاناة الفلسطينيين ويقيد حركتهم داخل المدينة والبلدات المحيطة بها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة