فلسطين
سياسة

تحذير إسرائيلي: نتنياهو قد يلجأ لحرب مع إيران لتأخير انتقال السلطة حال خسارته الانتخابات

شبكة قدس٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٢٢ م0 مشاهدة
تحذير إسرائيلي: نتنياهو قد يلجأ لحرب مع إيران لتأخير انتقال السلطة حال خسارته الانتخابات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحذير إسرائيلي: نتنياهو قد يشعل حربا مع إيران حال خسارته الانتخابات" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر المحلل الإسرائيلي ناحوم برنياع من احتمال لجوء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى إشعال حرب إقليمية جديدة مع إيران، بهدف عرقلة انتقال السلطة في حال أظهرت نتائج انتخابات الكنيست عدم قدرة معسكره على تشكيل الحكومة المقبلة. ويرى برنياع أن حكومة نتنياهو المنتهية ولايتها قد تفعل كل ما بوسعها لعرقلة انتقال السلطة، معتبراً أن السيناريو الأكثر إغراءً والأسهل تنفيذاً يتمثل في فتح مواجهة عسكرية جديدة مع إيران، سواء بالتعاون مع الإدارة الأمريكية أو من دونها.

وأوضح برنياع في مقال نشره أن اندلاع حرب جديدة وسقوط صواريخ في تل أبيب قد يولدان ضغوطاً كبيرة على غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت للانضمام إلى حكومة نتنياهو، بدلاً من المضي في تشكيل حكومة بديلة. واعتبر أن هذا الاحتمال ليس سيناريو خيالياً، بل امتداد لما حاول نتنياهو تنفيذه خلال الأسبوعين الماضيين، قبل أن تحول دونه ثلاثة عوامل: ضبط النفس الإيراني، ومعارضة جيش الاحتلال، ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشار إلى أن هذا السيناريو قد يصبح مطروحاً إذا جاءت نتائج الانتخابات متقاربة مع ما تظهره استطلاعات الرأي، ولم يتمكن معسكر نتنياهو من تحقيق فوز حاسم. ودعا برنياع أحزاب المعارضة إلى التحرك سريعاً لتشكيل حكومة بديلة فور اتضاح نتائج الانتخابات، حتى قبل المصادقة الرسمية عليها وبدء مشاورات تكليف رئيس الحكومة. وأوضح أن إعلان المعارضة عن قيادة حكومية جاهزة، تضم رئيساً للوزراء ووزيراً للدفاع ومجلساً وزارياً للشؤون الأمنية والسياسية، قد يحد من قدرة الحكومة المنتهية ولايتها على اتخاذ قرار عسكري كبير خلال المرحلة الانتقالية.

وانتقد برنياع ما وصفه بتخلي أحزاب «كتلة التغيير» عن خوض المعركة الانتخابية في الملف الأمني، رغم امتلاكها شخصيات شغلت مناصب عسكرية وأمنية وسياسية رفيعة، مثل رئيس أركان سابق، ورئيسي حكومة سابقين، ووزيري دفاع سابقين، ورئيس سابق لجهاز «الشاباك»، ونائب سابق لرئيس الأركان. ورأى أن قائمة حزب الليكود وحلفاء نتنياهو تفتقر إلى شخصيات تمتلك خبرة بارزة في اتخاذ القرارات الأمنية، باستثناء نتنياهو نفسه، منتقداً أداء وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، ومواقف حلفاء الحكومة من قضايا الأمن والتجنيد.

ولفت إلى أن نتنياهو لا يزال يحظى بثقة شريحة من الناخبين في الملف الأمني، رغم الإخفاقات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرار الحرب. واعتبر أن إخفاق المعارضة في تقديم نفسها كتلة موحدة، وغياب مرشح متفق عليه لرئاسة الحكومة، أتاحا لنتنياهو الاستمرار في تصدر النقاش الأمني، رغم مسؤولية حكومته عن إخفاقات أمنية وصفها بأنها الأكبر في تاريخ الاحتلال. وختم برنياع بالتحذير من أن المرحلة التي تلي الانتخابات قد تكون شديدة التعقيد، مشدداً على ضرورة توحيد تحركات المعارضة لمنع حدوث فراغ سياسي يتيح اتخاذ قرارات عسكرية كبرى قبل انتقال السلطة.

شارك الخبر: