تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية خلال موسم الزيتون: سرقة جرارات واحتجاز 15 مزارعًا في الضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "سرقة جرارات واحتجاز 15 مزارعًا.. اعتداءات متصاعدة خلال موسم الزيتون" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 16 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون في 6 محافظات بالضفة الغربية خلال يوم الأحد. شملت هذه الاعتداءات استهداف المزارعين واحتجاز 15 منهم في نابلس، بالإضافة إلى سرقة جرارات زراعية، مصادرة المحاصيل، تجريف الأراضي، ومنع الوصول إلى حقول الزيتون.
سجلت الهيئة 16 اعتداءً بحق المزارعين وأراضيهم في ست محافظات بالضفة الغربية خلال يوم واحد. تضمنت الاعتداءات احتجاز 15 مزارعًا في نابلس ونقلهم إلى مستوطنة رحاليم بعد مصادرة محاصيلهم وجرار وهواتفهم. في قلقيلية، سرق مستوطنون جرارًا زراعيًا وقلبوا ثلاثة جرارات أخرى مسببين أضرارًا بها. كما فرضت قوات الاحتلال قيودًا عسكرية على مداخل جنين وأغلقت طرقًا في رام الله، مما أعاق وصول المزارعين إلى حقول الزيتون.
بلغ إجمالي الاعتداءات المسجلة خلال موسم الزيتون الحالي في تسع محافظات 482 اعتداءً، مع تحذيرات من إقصاء طويل الأمد للمزارعين عن أراضيهم.
تفاصيل الاعتداءات:
محافظة رام الله والبيرة: اقتحم مستوطنون منطقة سهل الرفيد شمال شرقي قرية المغير، بالتزامن مع تجريف قوات الاحتلال لأراضي المواطنين. وأجبرت قوات الاحتلال مزارعين على مغادرة أراضيهم أثناء قطف الزيتون في وادي أعمر جنوب القرية، وصادرت محصولهم. في كفر مالك، اقتحم مستوطنون أراضي زراعية غرب القرية، بينما تعرض مزارعون في المزرعة الشرقية لأعمال ترهيب.
محافظة قلقيلية: هاجم مستوطنون المزارعين في منطقة البواطن جنوب قرية إماتين، وسرقوا جرارًا زراعيًا للمواطن محمد بري، وقلبوا ثلاثة جرارات أخرى للمزارعين محمود محمد بري ومحمد محمود محمد بري. كما هاجم عشرات المستوطنين قاطفي الزيتون في واد عصيرة قرب إماتين لإجبارهم على مغادرة حقولهم. انتشرت مجموعات المستوطنين في الحقول والمناطق الجبلية بين إماتين ودير استيا لأكثر من أربع ساعات لترهيب المزارعين.
محافظة جنين: فرضت قوات الاحتلال إغلاقات وقيودًا عسكرية مشددة على المداخل والحواجز في مناطق يعبد وعرابة وكفيرت ومركة، مما أعاق وصول المزارعين إلى أراضيهم وعرقل أعمال قطف الزيتون.
محافظة نابلس: احتجزت قوات الاحتلال والمستوطنون 15 مزارعًا، بينهم مسنون، في أراضيهم الزراعية بقرية الساوية، ونقلوهم إلى مستوطنة «رحاليم» بعد مصادرة ثمار الزيتون وجرار زراعي وهواتف محمولة. في اللبن الشرقية، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون وأجبروهم على مغادرة أراضيهم. في بلدة بيتا، احتجز مستوطنون مواطنًا وأطفاله بعد الاعتداء عليهم، فيما واصلت قوات الاحتلال تجريف الأراضي الزراعية شمال بلدة قصرة.
محافظة سلفيت: داهم مستوطنون الأراضي المزروعة بالزيتون في منطقة النصبة بقرية ياسوف، بهدف ترهيب المزارعين وتخويفهم.
محافظة الخليل: منع مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، المزارعين في مسافر يطا من الوصول إلى أراضيهم المزروعة بالزيتون.
استهداف ممنهج لمقومات الزراعة:
أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن هذه الاعتداءات تهدف إلى تقويض شروط استمرار النشاط الزراعي من خلال مصادرة المحاصيل والمعدات، وتجريف الأراضي، وإغلاق الطرق، وإبقاء أصحابها تحت التهديد المستمر. وأوضحت الهيئة أن احتجاز المزارعين ونقلهم إلى المستوطنات، بالتزامن مع توفير الحماية العسكرية للمستوطنين، يعكس تكامل أدوات العنف الاستيطاني والإجراءات العسكرية لفرض السيطرة على الأرض.
حذرت الهيئة من أن استمرار هذه الممارسات يهدد بتحويل الحرمان الموسمي من قطف الزيتون إلى إقصاء طويل الأمد عن الأراضي الزراعية، بما له من تداعيات اقتصادية واجتماعية على العائلات الفلسطينية. وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الاعتداءات وضمان حماية المزارعين ومساءلة مرتكبيها.
أشارت الهيئة إلى تسجيل 482 اعتداءً خلال موسم الزيتون في تسع محافظات بالضفة الغربية، مما يدل على اتساع نطاق الاستهداف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة