فلسطين
سياسة

هجمة استيطانية شرقي جنين: أهالي المطلة يعانون التهميش وغياب الدعم وسط توسع مستمر

شبكة قدس٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:١٢ م0 مشاهدة
هجمة استيطانية شرقي جنين: أهالي المطلة يعانون التهميش وغياب الدعم وسط توسع مستمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هجمة استيطانية شرق جنين.. أهالي المطلة يشتكون التهميش وغياب المساندة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواصل المستوطنون توسيع بؤرة «روم جلبوع» الاستيطانية الواقعة بين قريتي المطلة والمغير جنوب شرقي جنين، وذلك عبر وضع كرفانات جديدة على أراضي المزارعين. ويحذر رئيس مجلس قروي المطلة، ناصر منيزل، من أن هذه الأعمال تأتي ضمن سياسة تهجير تستهدف المنطقة، مستنكراً غياب المساندة الرسمية والشعبية.

وقد فوجئ الأهالي بتوسع المستوطنين المفاجئ، وسط شعور بالتهميش واستغلال قضيتهم في الدعاية الانتخابية دون وجود حلول فعلية. وتشير بيانات تاريخية إلى أن نحو 970 دونماً من أراضي المطلة قد اقتُطعت سابقاً لصالح جدار الفصل العنصري.

يؤكد الأهالي تمسكهم بأراضيهم ورفضهم التفريط بها، مطالبين القيادة الفلسطينية بالتدخل العاجل لحمايتها. وأعرب منيزل عن استيائه من غياب التحرك الفعلي لمعالجة الوضع، مشيراً إلى أن الاهتمام بقضيتهم يظهر فقط خلال فترات الدعاية الانتخابية.

تقع قريتا المطلة والمغير في منطقة جنوب شرقي جنين، وتعتمد أراضيها الزراعية ومراعيها كمصدر رزق أساسي للسكان. ويزيد الموقع الجغرافي للمنطقة من أهمية الأراضي المحيطة بالبؤرة الاستيطانية، مما يثير مخاوف من امتداد أعمال التوسعة وفرض قيود على وصول المزارعين إليها.

يخشى الأهالي من أن يؤدي استمرار التوسع الاستيطاني إلى تعزيز السيطرة على الأراضي المحيطة وتضييق المساحات المتاحة للمزارعين، في ظل ما يصفونه بغياب الاهتمام الرسمي والشعبي بقضيتهم. ويطالب الأهالي بتحرك جاد لحماية الأراضي من الاستيلاء، مؤكدين تمسكهم بها كمصدر رزق أساسي ولن يفرطوا بها رغم الضغوط المتزايدة.

شارك الخبر: