تصعيد الاحتلال في الخليل والضفة: حملات اعتقال وتهجير قسري واعتداءات على المزارعين


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويهجّر عائلات في أنحاء الضفة الغربية - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين، هجماتها على محافظة الخليل لليوم الرابع على التوالي. بالتزامن مع ذلك، اقتحمت منازل فلسطينية ونفذت حملات اعتقال، كما شددت الإجراءات العسكرية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وفي غضون ذلك، تتصاعد اعتداءات المستوطنين ضد المزارعين وأراضيهم، خاصة مع حلول موسم قطف الزيتون.
في الخليل، عززت قوات الاحتلال تواجدها العسكري وآلياتها المصفحة في المدينة، واقتحمت عدة مناطق تشمل المنطقة الجنوبية قرب جبل كرباج، ومنطقتي الجلدة وعين دير بحة. وداهمت منازل تعود لعائلات الجعبري والنتشة والزرو، وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها. كما صادرت مركبات فلسطينية واعتدت على المواطنين. وأشارت مصادر محلية إلى اعتقال أكثر من 70 مواطنًا، بينما أُجبرت مئات العائلات على ترك منازلها في منطقتي الجلدة ودير بحة. ووفقًا للجنة الإسناد والإغاثة في الخليل، فقد بلغ عدد النازحين من الأحياء المستهدفة حوالي 2649 مواطنًا. تفرض قوات الاحتلال حصارًا مشددًا على مساحات واسعة من المحافظة، وتمنع تنقل المواطنين عبر البوابات والحواجز العسكرية، مما يؤثر سلبًا على حياتهم اليومية ومصالحهم الاقتصادية. وأفاد شهود عيان بأن الجنود مارسوا التنكيل بالمواطنين وأطلقوا النار باتجاه مركبات مدنية.
في محافظة رام الله والبيرة، استمرت الاقتحامات في عدة بلدات وقرى، من بينها قرية المغير شمال شرق رام الله، وشهدت مداهمات واعتقالات وتشديدًا للإجراءات العسكرية.
وفي سياق متصل، تتواصل اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم خلال موسم قطف الزيتون. كانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد وثقت 482 اعتداءً نفذها الاحتلال والمستوطنون ضد موسم الزيتون منذ بدايته وحتى مساء الأحد، في تسع محافظات بالضفة الغربية. شملت هذه الاعتداءات الاعتداء على المزارعين واحتجازهم، وسرقة المحاصيل والمعدات الزراعية، وتجريف الأراضي، ومنع أصحابها من الوصول إليها.
في قرية الساوية جنوب نابلس، احتجز 15 مزارعًا، بينهم مسنون، أثناء عملهم في أراضيهم بمنطقة الواد الغربي، وتم نقلهم إلى مستوطنة «رحاليم». كما استولى المعتدون على محصول الزيتون وجرار زراعي وهواتف محمولة. وفي منطقة البواطن جنوب قرية إماتين بمحافظة قلقيلية، هاجم مستوطنون مزارعين واستولوا على جرار زراعي وألحقوا أضرارًا بثلاثة جرارات أخرى. وأُجبر مزارعون في مناطق أخرى على مغادرة أراضيهم قبل استكمال قطف محاصيلهم.
تأتي هذه الاعتداءات في وقت تتواصل فيه الاقتحامات والمداهمات والإغلاقات العسكرية، مما يشكل تصعيدًا يهدف إلى تضييق الخناق على الفلسطينيين وتهديد مساكنهم ومصادر رزقهم وقدرتهم على الوصول إلى أراضيهم الزراعية.
عاجل
سياسة
سياسة
سياسة