فلسطين
سياسة

خلاف حاد بين نتنياهو ورئيس الأركان زامير حول عملية عسكرية ضد إيران قبيل الانتخابات

شبكة قدس٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٥٢ ص0 مشاهدة
خلاف حاد بين نتنياهو ورئيس الأركان زامير حول عملية عسكرية ضد إيران قبيل الانتخابات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خلاف حاد بين نتنياهو وزامير بشأن عملية عسكرية ضد إيران لأغراض انتخابية" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت القناة 12 العبرية عن خلاف حاد وغير مسبوق بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ورئيس أركان جيشه إيال زامير، بشأن توجيهات سياسية لتنفيذ عملية عسكرية قد تؤدي إلى مواجهة مع إيران، وذلك قبل يومين فقط من انتخابات الكنيست المقررة يوم الثلاثاء.

وبلغ الخلاف ذروته خلال الـ24 ساعة الماضية، وسط مخاوف متزايدة داخل المؤسسة العسكرية للاحتلال من محاولة استغلال التصعيد مع إيران لتحقيق مكاسب سياسية لنتنياهو، الذي يواجه صعوبة في تأمين أغلبية لتشكيل الحكومة المقبلة.

ووفقاً للقناة، تلقى زامير توجيهات من المستوى السياسي لتنفيذ عملية عسكرية لم تُكشف طبيعتها، لكنه طالب بإجراء نقاش معمق حول تداعياتها، والحصول على مستندات قانونية وتوقيعات رسمية من القيادة السياسية قبل المضي قدماً في تنفيذها. وحذر مسؤول أمني من أن العملية المقترحة قد تؤدي إلى مواجهة خاطفة مع إيران في توقيت شديد الحساسية، نتيجة خطأ محتمل في تقدير الموقف.

كما نقلت القناة عن مصادر مطلعة وجود مخاوف لدى قيادات عسكرية من توظيف الملف الإيراني لتحقيق مكاسب انتخابية، في ظل سعي نتنياهو للاحتفاظ بالسلطة وصعوبة حصول معسكره على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة المقبلة، وفقاً لاستطلاعات الرأي.

وانعكس التوتر بين نتنياهو وزامير على اجتماعهما الأخير في قاعدة «بالماحيم» الجوية، حيث وصف مصدران أجواء اللقاء بأنها كانت شديدة التوتر.

في المقابل، نفى مسؤولون سياسيون للاحتلال صحة الاتهامات المتعلقة باستغلال الملف الإيراني لأغراض انتخابية، ووصفوها بأنها «كذب محض».

نتنياهو ينفي الخلاف ويكشف توجيهات لإسقاط النظام الإيراني

في مقابلة مع القناة 14 العبرية، نفى نتنياهو وجود خلاف مع رئيس الأركان، قائلاً: «لا توجد أي خصومة مع رئيس الأركان». وعند سؤاله عن صحة ما نشرته القناة 12، شكك نتنياهو في مصداقية تقاريرها.

وكشف نتنياهو خلال المقابلة أنه أصدر تعليمات إلى جهاز الاستخبارات الخارجية «الموساد» وجيش الاحتلال للعمل على إسقاط النظام في إيران، قائلاً: «أعطيت تعليمات للموساد والجيش الإسرائيلي بإسقاط نظام إيران»، معتبراً أن أمام الاحتلال فرصة لضمان مستقبله.

وزعم نتنياهو أن إيران استأنفت برنامجها النووي، وأنها لا تزال قادرة على شن هجمات على الاحتلال، فيما وصف الانتخابات المقبلة بأنها تتعلق بوجود الاحتلال ذاته.

مخاوف من حرب جديدة قبل الانتخابات

يأتي الكشف عن الخلاف بعد تقرير نشرته القناة 12 في 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تحدث عن مباحثات بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال استئناف الهجمات العسكرية على إيران. وأبدى مسؤولون أمريكيون انطباعاً بأن نتنياهو يرغب في تنفيذ عملية عسكرية قبل الانتخابات.

وفي سياق متصل، أثار نتنياهو انتقادات من المعارضة بعد نشره صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر انفجاراً نووياً في تل أبيب، مرفقة بتحذيرات من امتلاك إيران سلاحاً نووياً. واتهم زعيما حزبي «يشار» و«الديمقراطيين»، غادي آيزنكوت ويائير غولان، نتنياهو بإثارة الخوف والذعر بين الناخبين قبيل انتخابات الكنيست.

شارك الخبر: