فلسطين
سياسة

تأخير فتح صناديق الاقتراع في بلدات الداخل المحتل يثير تساؤلات حول انتخابات الكنيست

الرسالة٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٤ ص0 مشاهدة
تأخير فتح صناديق الاقتراع في بلدات الداخل المحتل يثير تساؤلات حول انتخابات الكنيست

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تأخر فتح صناديق اقتراع في بلدات الداخل المحتل - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

الرسالة نت - متابعة - 27 أكتوبر 2026، الساعة 08:30 ص

شهدت انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقررة اليوم، تأخراً في فتح عدد من صناديق الاقتراع في بلدات الداخل الفلسطيني المحتل. ويعود سبب هذا التأخير إلى تعذر وصول بعض أعضاء لجان الاقتراع إلى مواقع عملهم في الموعد المحدد، حيث ضلوا الطريق إلى البلدات التي كُلّفوا بالعمل فيها.

وقد أثار هذا التأخير تساؤلات حول أسبابه، مع وجود شكوك حول احتمالية أن يكون متعمداً، إلا أنه لا توجد حتى الآن معطيات مؤكدة تدعم هذه الشكوك.

في سياق متصل، تشير معطيات تحليلية صادرة عن معهد «ستات نت» إلى تراجع في عدد صناديق الاقتراع المخصصة للبلدات العربية، وذلك على الرغم من الزيادة في عدد أصحاب حق التصويت. ويثير هذا التباين تساؤلات حول ظروف مشاركة فلسطينيي الداخل في الانتخابات.

وبحسب التحليل، فقد انخفض عدد صناديق الاقتراع من 1,628 صندوقًا في انتخابات عام 2022 إلى 1,539 صندوقًا في انتخابات عام 2026. في المقابل، ارتفع عدد أصحاب حق الاقتراع بنحو 96 ألف ناخب، بنسبة زيادة بلغت 10.2%.

وأظهر التحليل أن متوسط عدد الناخبين المسجلين لكل صندوق في بلدات الداخل المحتل بلغ 672 ناخبًا، مقارنة بـ 578 ناخبًا في البلدات اليهودية. ويعكس هذا الفارق تفاوتًا في أعداد الناخبين الذين يُتوقع من كل صندوق استقبالهم.

تتجه الأنظار حاليًا إلى نسبة مشاركة فلسطينيي الداخل في هذه الانتخابات، ومدى تأثيرها المتوقع على النتائج النهائية وتوازنات القوى داخل الكنيست، في ظل المنافسة المحتدمة على المقاعد البرلمانية وتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

شارك الخبر: