منظمات أمريكية تدق ناقوس الخطر: آلاف الفلسطينيين بالخليل مهددون بالتهجير القسري


هذا الخبر بعنوان "منظمات أميركية تحذر من تهجير آلاف الفلسطينيين من الخليل - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت منظمات حقوقية في الولايات المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تزايد عمليات التهجير القسري التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة. وأكدت هذه المنظمات أن الإجراءات العسكرية وهدم المنازل في المدينة يضع آلاف الفلسطينيين أمام خطر الإبعاد عن مساكنهم ومنعهم من العودة إليها.
وأشارت المنظمات في بيان لها إلى أن الهجمات التي شنها الاحتلال على الخليل خلال الأيام الأخيرة أسفرت عن تهجير أكثر من ألفي فلسطيني، مع وجود مخاوف جدية من استمرار منعهم من العودة إلى ديارهم. وأوضحت أن نساءً وأطفالًا اضطروا لمغادرة منازلهم بشكل مفاجئ، بالتزامن مع حملات هدم استهدفت منازل ومنشآت تجارية.
وصفت المنظمات هذه الممارسات بأنها تمثل عقابًا جماعيًا للسكان الفلسطينيين، واعتبرت أن ما يحدث في الخليل يندرج ضمن استراتيجية أوسع تستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة.
تهجير عشرات الآلاف من شمال الضفة
وفي سياق متصل، لفتت المنظمات إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ عام 2025 قد أدت إلى تهجير ما يقارب 40 ألف فلسطيني من مخيمات ومناطق في جنين وطولكرم، مما يمثل واحدة من أكبر موجات النزوح القسري التي شهدتها الضفة الغربية منذ عام 1967.
وحذرت المنظمات من احتمالية انتقال الأساليب العسكرية التي يتبعها الاحتلال في قطاع غزة إلى مدن الضفة الغربية، مؤكدة أن عمليات تهجير السكان وهدم منازلهم تثير قلقًا بالغًا بشأن انتهاك قواعد القانون الدولي وحماية المدنيين.
وانتقدت المنظمات الدعم الأمريكي والغربي المستمر لـ"إسرائيل"، معتبرة أن غياب المساءلة الدولية يساهم في استمرار الانتهاكات ضد الفلسطينيين.
ودعت المنظمات الإدارة الأمريكية وأعضاء الكونغرس إلى التحرك الفوري لوقف عمليات التهجير وهدم المنازل، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن هذه الانتهاكات. كما طالبت بوقف استخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة