فلسطين
سياسة

استعدادات مدراسية غائبة عنها الأم والأب: قصة عائشة ومحمد بين الاعتقال والإبعاد

شبكة قدس٢١ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:١٧ م0 مشاهدة
استعدادات مدراسية غائبة عنها الأم والأب: قصة عائشة ومحمد بين الاعتقال والإبعاد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حقيبتان جديدتان.. وأمّ غائبة عن صباح المدرسة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع اقتراب العام الدراسي، يستعد الطفلان عائشة ومحمد للمدرسة من بيت جدهما، في الوقت الذي تغيب فيه والدتهما في سجون الاحتلال، بينما يُبعد والدهما إلى مصر. وفي منزل الجد لأمهما، تتوزع كتب المدرسة الجديدة على الطاولة، حيث تستعد عائشة للصف الثامن ومحمد للصف السابع، وتبدو صورة الاستعدادات عادية لولا غياب اليد التي اعتادت تجهيز هذه التفاصيل.

إخلاص حماد، البالغة من العمر 36 عامًا، معتقلة إداريًا للمرة الثانية، فيما وُري والدهما شادي عودة بالإبعاد إلى مصر عقب تحرره عام 2025. يعيش الطفلان عند أهل أمهما، وينتظران مكالمة الأب من مصر أو خبراً من المحامي عن الأم، ليصبح الهاتف هو النافذة الوحيدة للتواصل مع والدهما.

تاريخ طويل من الغياب والأسر يعسف بالعائلة؛ فقد اعتقل شادي عودة عام 2002 وحُكم عليه بـ 23 عامًا، وتحرر عام 2011 ضمن صفقة «وفاء الأحرار»، ثم أُعيد اعتقاله عام 2014، وحين تحرر مجددًا عام 2015 جاءت حريته مقرونة بالإبعاد. كما أن عائلة إخلاص تعتاد على مقعد فارغ على المائدة، فوالدها الدكتور ياسر حماد أسير محرر، واليوم يتكرر ذات المشهد مع أطفالها.

بعد اعتقالها والإفراج عنها لفترة قصيرة جداً في شهر أيار/مايو 2026، أُعيد اعتقال إخلاص حماد إداريًا لتطول فترة غيابها، ويواجه عائشة ومحمد تفاصيل الحياة اليومية والمدرسية من دون أم، بانتظار عودتها وعودة الأب من مصر.

شارك الخبر: