حركة المسار البديل: عمال الموانئ يواجهون الاحتلال ويعززون التضامن مع عمال غزة واللاجئين بلبنان


هذا الخبر بعنوان ""المسار البديل": تحركات عمال الموانئ تعزز مواجهة الاحتلال - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
الرسالة نت - متابعة: 28 أكتوبر 2026، الساعة 09:50 ص.
احتفت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل باليوم العالمي الثاني لتحرك عمال الموانئ، الذي يُنظَّم في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2026، تحت شعار "عمال الموانئ لا يعملون من أجل الحرب". وأكدت الحركة تضامنها مع النقابات العمالية المشاركة في هذا التحرك الأممي، داعية إلى تعزيز التضامن مع الطبقة العاملة الفلسطينية، وخاصة عمال قطاع غزة، وإقرار الحق الكامل للاجئين الفلسطينيين في العمل بلبنان.
وأوضحت الحركة في بيان لها أن التحرك العمالي الدولي يبرز الدور النضالي الذي يمكن للطبقة العاملة أن تلعبه في مواجهة الإبادة والحروب والعدوان، ورفض تحويل الموانئ وشبكات النقل والبنى التحتية المدنية إلى أدوات لخدمة آلة الحرب الأمريكية والصهيونية. يأتي هذا في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني واتساع نطاق التدخلات العسكرية الأمريكية في المنطقة العربية وغرب آسيا.
وأشادت الحركة بالمبادرات العمالية التي شهدتها الموانئ الأوروبية والمتوسطية خلال العام الجاري، بما في ذلك الإضرابات التي نُظمت في السادس من شباط/فبراير، وتشكيل شبكة تنسيق نقابية في أيار/مايو، والتي اتسعت لتشمل أكثر من أربعين ميناءً في أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.
وشدد البيان على أن العلاقة بين القضية الفلسطينية والحركة العمالية الدولية تتجاوز حدود التضامن الإنساني، لتصبح علاقة نضالية ترتبط بمواجهة الاستعمار والإمبريالية والاستغلال الاقتصادي، والدفاع عن الحقوق الاجتماعية والسياسية للشعوب والطبقات العاملة التي تتحمل أعباء سياسات التسلح والحروب والخصخصة وتراجع الأجور والحقوق الاجتماعية.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، وجهت الحركة تحية خاصة للعمال الفلسطينيين في القطاع وعموم فلسطين المحتلة، الذين يواجهون تداعيات حرب الإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي. وأشارت إلى الدمار الواسع الذي لحق بالمصانع والورش والأسواق والمزارع ومرافق الصيد والبنية التحتية الاقتصادية، وحرمان مئات الآلاف من العمال وعائلاتهم من مصادر رزقهم.
اعتبرت الحركة أن استهداف مقومات الحياة والعمل والإنتاج في غزة ليس مجرد كارثة اقتصادية، بل هو اعتداء على الحقوق الأساسية للطبقة العاملة الفلسطينية ومحاولة لتدمير قدرتها على الصمود والاستقلال الاقتصادي. ودعت الاتحادات والنقابات العمالية في العالم إلى جعل الدفاع عن عمال غزة وحقوقهم جزءًا أساسيًا من برامجها النضالية، والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب، ورفع الحصار، وضمان وصول المساعدات ومستلزمات إعادة الإعمار، وإعادة بناء المؤسسات الإنتاجية والخدمات العامة.
في لبنان، طالبت حركة المسار الثوري البديل بإقرار الحق الكامل للاجئين الفلسطينيين في العمل، وإلغاء القوانين والإجراءات التمييزية التي تحرمهم من ممارسة العديد من المهن. كما طالبت بضمان حقوقهم في الضمان الاجتماعي والحماية القانونية والأجور العادلة والتنظيم النقابي، على قدم المساواة في الحقوق العمالية الأساسية.
وأكدت الحركة أن استمرار القيود المفروضة على عمل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يفاقم الفقر والبطالة والتهميش داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية، ويحرم آلاف الشباب والخريجين والعمال من فرص العمل والعيش الكريم. وشددت على أن إقرار الحقوق السياسية والمدنية والاجتماعية للاجئين، وفي مقدمتها حق العمل، لا يتعارض مع التمسك بحق العودة ورفض التوطين، بل يعزز صمودهم وكرامتهم إلى حين عودتهم إلى وطنهم.
اختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن التضامن الأممي يتجسد في المبادرات العملية التي تجمع العمال والشعوب في مواجهة الاستعمار والاضطهاد، والدفاع عن الحقوق الوطنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها التحرير والعودة وتقرير المصير. وجددت تحيتها لصمود عمال غزة في مواجهة الإبادة والحصار، ومطالبتها بضمان حق جميع العمال الفلسطينيين في لبنان في العمل والعيش الكريم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة