فلسطين
سياسة

تصعيد خطير: اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون تتوسع في 5 محافظات بالضفة الغربية

شبكة قدس٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٠ م0 مشاهدة
تصعيد خطير: اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون تتوسع في 5 محافظات بالضفة الغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في 5 محافظات.. الاحتلال والمستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم على قاطفي الزيتون" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تصعيد مقلق، رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 12 اعتداءً طالت قاطفي الزيتون وأراضيهم في خمس محافظات بالضفة الغربية خلال 12 ساعة فقط. شملت هذه الاعتداءات سرقة المحاصيل، وتخريب الأشجار، وإطلاق الرصاص الحي، مما أدى إلى إصابة عدد من المزارعين واعتقال 14 متضامنًا أجنبيًا. وتزامنت هذه الأحداث مع استمرار عمليات تجريف الأراضي الزراعية.

وفقًا للتقرير الميداني، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون هذه الاعتداءات في الفترة ما بين السادسة صباحًا والسادسة مساءً. وفي محافظة رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في بلدة كفر مالك، وطاردوهم في أراضيهم، بينما أطلق آخرون مواشيهم في سنجل والمزرعة الشرقية. وفي قرية اللبن الغربي، طرد مستوطنون، من بينهم مسلح يدعى إيتان ملط، قاطفي الزيتون والمتضامنين الأجانب، واحتجزوا 14 منهم مع هواتفهم، قبل أن تعتقلهم الشرطة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال أراضي زراعية بين قريتي المغير وأبو فلاح، ضمن التضييقات على وصول المزارعين. وفي محافظة الخليل، سرق مستوطنون محصول الزيتون من أشجار تعود للمواطن أحمد عكش الهريني في منطقة الرهنية جنوب يطا، وقاموا بتكسير أشجار وإلحاق أضرار بها.

أما في محافظة نابلس، فقد اقتحم مستوطنون أراضٍ زراعية في جبل العرمة ببلدة بيتا، ومنعوا الأهالي من الوصول إليها. وفي منطقة جراعة ببلدة جماعين، اعتدى مستوطنون بالضرب على المواطن عقبة زيتاوي وعائلته، مما أدى إلى إصابته في الرأس، بالإضافة إلى إصابة مزارعين آخرين بالضرب ورش غاز الفلفل والغاز المسيل للدموع.

وفي محافظة سلفيت، استولى مستوطنون على ثمار الزيتون من أراضي المواطنين في منطقة الواد الأحمر بين مردا وياسوف، بعد قطف المحصول من أراضٍ مُنع أصحابها من الوصول إليها. وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه أحد المزارعين الذي فوجئ بوجودهم. وفي دير استيا، اعتدى مستوطنون على نجلي المواطن مهند حكيم، وسرقوا أكياس الزيتون منهما، فيما هاجم آخرون مزارعين في قرية ياسوف ومنعوهم من استكمال قطاف الزيتون.

وفي محافظة جنين، واصلت قوات الاحتلال تجريف الأراضي الزراعية بين قريتي طورة وأم دار، مما يلحق أضرارًا بالغة بالأراضي الزراعية.

وأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن هذه الاعتداءات المتصاعدة تستهدف حرمان الفلسطينيين من أراضيهم ومحاصيلهم، وأن سرقة الثمار من الأراضي المحظورة تشير إلى ارتباط القيود المفروضة بالاستيلاء على الإنتاج. كما أشارت إلى أن الاعتداء على المزارعين والمتضامنين وإطلاق الرصاص الحي يعكس حجم المخاطر، وأن أضرار التجريف وتخريب الأشجار تمتد لسنوات. وحذرت الهيئة من أن استمرار هذه الممارسات، بالتزامن مع اعتقال المتضامنين، يكرس الإفلات من المساءلة ويهدد بتحويل منع الوصول إلى الأراضي إلى حرمان دائم، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذه الاعتداءات وضمان حماية المزارعين وممتلكاتهم.

شارك الخبر: