فلسطين
سياسة

نقيب صيادي غزة يطلق نداءً عالميًا لكسر الحصار البحري وإعادة إعمار الميناء

الرسالة٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٦ ص0 مشاهدة
نقيب صيادي غزة يطلق نداءً عالميًا لكسر الحصار البحري وإعادة إعمار الميناء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نقيب الصيادين بغزة لأحرار الموانئ: فلنعمل معًا لكسر الحصار البحري - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجه نقيب الصيادين الفلسطينيين، نزار عياش، نداءً عاجلاً إلى عمال الموانئ والنقابات البحرية والشرفاء حول العالم، داعيًا إلى تضافر الجهود والتحركات الدولية لإنهاء الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة. كما طالب عياش بإعادة بناء ميناء غزة المدمر، وتمكين آلاف الصيادين الفلسطينيين من ممارسة مهنتهم بحرية وأمان.

وأوضح عياش في تصريح لـ"الرسالة نت" أن الشعب الفلسطيني في غزة كان يتطلع إلى امتلاك ميناء حقيقي يربطهم بالعالم الخارجي ويفتح لهم آفاقًا للتجارة والعمل والحياة. إلا أن الاحتلال الإسرائيلي عمد إلى تدمير مرافق الميناء والبنية التحتية لقطاع الصيد، محولاً البحر من مصدر رزق إلى مساحة مغلقة أمام آلاف الصيادين وعائلاتهم.

وأكد نقيب الصيادين أن الاحتلال دمر كافة مقومات العمل البحري، بما في ذلك قوارب الصيد والمعدات والمرافق المرتبطة بها. وأشار إلى أن صيادي غزة يعانون منذ ثلاث سنوات من الحرمان من ممارسة عملهم بشكل طبيعي، مما أدى إلى كارثة معيشية طالت آلاف الأسر التي تعتمد على البحر كمصدر أساسي للدخل.

وأثنى عياش على التحركات التضامنية التي تشهدها الموانئ العالمية دعمًا للشعب الفلسطيني، معتبرًا أنها تعكس الوعي الدولي المتزايد بحجم المأساة التي يعيشها سكان القطاع. ورأى أن هذه التحركات تمثل فرصة لتحويل التضامن الشعبي إلى ضغط حقيقي لإنهاء الحصار البحري الإسرائيلي.

وشدد على أن غزة لا تطالب سوى بحقوقها المشروعة في امتلاك منفذ بحري يربطها بالعالم، وإعادة إعمار مينائها ومرافق الصيد، وضمان حرية الملاحة والعمل البحري بعيدًا عن القيود والاعتداءات الإسرائيلية.

ووجه عياش نداءً مباشرًا إلى أحرار الموانئ في العالم قائلاً: "فلنعمل معًا لكسر الحصار البحري عن غزة، ولنجعل من موانئ العالم جسورًا للحرية والعدالة، ولنمنح الصياد الفلسطيني حقه في العودة إلى البحر الذي حُرم منه لسنوات".

وشدد على ضرورة ألا تقتصر التحركات الدولية على التضامن الرمزي، بل يجب أن تتطور إلى حراك عالمي متواصل يضغط لإنهاء الحصار، وإعادة بناء ميناء غزة، وفتح نافذة بحرية حقيقية تتيح للفلسطينيين التواصل مع العالم واستعادة مقومات حياتهم الاقتصادية.

شارك الخبر: