تصعيد خطير: المستوطنون وقوات الاحتلال يهاجمون مزارعي الزيتون في الضفة ويسرقون محاصيلهم


هذا الخبر بعنوان "سرقة الزيتون والاعتداء على المزارعين.. الاحتلال والمستوطنون يصعّدون هجماتهم بالضفة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تصعيد مقلق خلال موسم قطف الزيتون، كثّف المستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتهم على المزارعين الفلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، بما في ذلك بيت لحم ورام الله وسلفيت. وشملت هذه الاعتداءات سرقة ثمار الزيتون وأدوات القطف، والاعتداء الجسدي على المزارعين، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، بالإضافة إلى وقف أعمال تعبيد طرق والاستيلاء على آليات زراعية.
في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، أقدم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال على سرقة ثمار الزيتون وأدوات القطف بعد مهاجمة المواطن حسن صلاح وعائلته أثناء عملهم في أرضهم بمنطقة الصوانة غرب البلدة. وقد احتجز المستوطنون صلاح وعائلته، وأجروا تحقيقًا معهم وصوّروهم، قبل إجبارهم على مغادرة الأرض والاستيلاء على المحصول والأدوات، مع تهديدهم بعدم العودة.
غرب رام الله، أوقفت قوات الاحتلال، بالتعاون مع مستوطنين، أعمال تعبيد طريق القرعة الذي يربط بين قريتي صفا ودير إبزيع. وقد استولت القوات على عدد من الآليات وهددت العاملين بإزالة الأجزاء التي تم تعبيدها، في محاولة لعرقلة تأهيل الطريق.
وفي محافظة سلفيت، تعرض مزارعان، رجائي زياد زايد (38 عامًا) وصلاح ناصيف اشتية (64 عامًا)، لاعتداء بالضرب من قبل مستوطنين أثناء قطفهما الزيتون في منطقة واد الشاعر شرق المدينة. وقد نُقلا إلى المستشفى بحالة صحية متوسطة، يعانيان من رضوض وكسور في أنحاء متفرقة من جسديهما.
وفي سياق متصل، أجبرت قوات الاحتلال مزارعين على مغادرة أراضيهم في منطقة الوجه القبلي ببلدة دير استيا، قرب مستوطنة رفافا، وتحديدًا في أراضي ورثة يوسف عقل، ومنعتهم من مواصلة قطف ثمار الزيتون.
تأتي هذه الاعتداءات في وقت تتصاعد فيه هجمات المستوطنين وقوات الاحتلال على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم الزيتون، مما يحرم أصحاب الأراضي من جني محاصيلهم ويهدد مصدر رزقهم الأساسي.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة