فلسطين
سياسة

الصحفية بشرى الطويل: شهران من العزل القاسي والانتهاكات في سجون الاحتلال

الرسالة٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٨ ص0 مشاهدة
الصحفية بشرى الطويل: شهران من العزل القاسي والانتهاكات في سجون الاحتلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بشرى الطويل.. شهران من العزل والتنكيل في سجون الاحتلال - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي عزل الصحفية الأسيرة بشرى الطويل انفراديًا منذ نحو شهرين، في ظل ظروف احتجاز قاسية وانتهاكات متكررة، تشمل الاعتداء بالضرب ورش الغاز والحرمان من الاحتياجات الأساسية، وفقًا لما أفاد به نادي الأسير الفلسطيني. وأوضح النادي في بيان صحفي أن الطويل (33 عامًا)، المعتقلة منذ شباط/فبراير الماضي، تتعرض لاقتحامات متكررة لزنزانتها، إلى جانب التنكيل والاعتداءات الجسدية، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لسلامتها وصحتها. وجددت سلطات الاحتلال أمر الاعتقال الإداري الصادر بحقها لمدة أربعة أشهر إضافية، دون توجيه تهمة، مطالبًا بإنهاء عزلها وضمان سلامتها وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لها والعمل على الإفراج عنها. ودعا النادي المؤسسات الحقوقية الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التدخل العاجل ومتابعة ظروف احتجاز الصحافية الأسيرة، والضغط لوقف الانتهاكات التي تتعرض لها. وكان نادي الأسير قد كشف سابقًا عن تعرض الطويل لظروف احتجاز قاسية في العزل الانفرادي بسجن «أوهلي عوز» الإسرائيلي في مدينة بئر السبع، حيث تتعرض للتنكيل والشتم، في ظل مراقبتها بالكاميرات على مدار الساعة. وأشار إلى أنها تعاني جفافًا في العينين والجلد واليدين، إضافة إلى خدر في يديها نتيجة تقييدهما بالأصفاد، فيما كانت قد أُصيبت بمرض الجرب (السكابيوس) قبل نقلها إلى العزل، في ظل الحرمان من مستلزمات النظافة والاحتياجات الأساسية. وفي 18 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، نقل النادي عن الطويل وصفها ظروف احتجازها بأنها «بالغة الصعوبة»، مشيرة إلى نقص الطعام واضطرارها إلى شرب مياه الصنبور رغم تغير لونها إلى الأصفر، بما يثير مخاوف من تلوثها. كما تحدثت عن عدم توفر ملابس لديها، وصعوبة غسل ما تملكه منها، فضلًا عن رداءة الفراش واتساخه الشديد، والبطانية التي لا توفر لها الحد الأدنى من الدفء والراحة. وبحسب إفادتها، نُقلت من سجن الدامون إلى العزل الانفرادي في سجن «الرملة» دون معرفة أسباب النقل، قبل أن تفاجأ باحتجازها في عزل سجن «أوهلي عوز» في بئر السبع، حيث لا تزال تقبع حتى الآن. وفي سياق متصل، أفادت مؤسسات الأسرى، في 26 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بأن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال أكثر من 90 امرأة فلسطينية، يتعرضن لانتهاكات داخل السجون ومراكز التحقيق، من بينها التعذيب الجسدي والنفسي والتجويع والحرمان من العلاج، والاعتداءات الجنسية والتهديد بالاغتصاب، إلى جانب الاقتحامات المتكررة والضرب والإذلال. وحذرت المؤسسات من انتشار مرض الجرب بين الأسيرات، في ظل الظروف الاعتقالية والبيئية القاسية والحرمان من مستلزمات النظافة والعلاج، الأمر الذي يتسبب في معاناة يومية تشمل الحكة والألم واضطرابات النوم والحركة، فضلًا عن تشنجات في الأطراف وفق شهادات أسيرات. ولفتت إلى تصاعد اعتقال النساء كرهائن خلال حرب الإبادة، بهدف الضغط على أفراد من عائلاتهن لتسليم أنفسهم، موضحة أن الاعتقالات طالت زوجات أسرى وشهداء وأمهات مسنات، وترافقت مع تخريب المنازل ومصادرة الممتلكات وترويع الأطفال، وتهديد بعض الأسيرات بقتل أزواجهن أو أبنائهن المحتجزين. وتُحظر قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، المعروفة باسم «قواعد نيلسون مانديلا»، العزل الانفرادي غير محدد المدة والعزل المطول؛ وتُعرّف العزل الانفرادي بأنه احتجاز السجين 22 ساعة أو أكثر يوميًا دون تواصل إنساني ذي معنى، فيما يُعد استمرار العزل لأكثر من 15 يومًا عزلًا انفراديًا مطولًا، لا يجوز اللجوء إليه إلا استثنائيًا وكملاذ أخير ولأقصر مدة ممكنة.

شارك الخبر: