فلسطين
سياسة

تحذير أمريكي من ضربة نووية لإيران.. ونتنياهو يسعى لدعم حرب عبر زيارة سرية لأبوظبي

شبكة قدس٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٢ ص0 مشاهدة
تحذير أمريكي من ضربة نووية لإيران.. ونتنياهو يسعى لدعم حرب عبر زيارة سرية لأبوظبي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحذير من ضربة نووية أمريكية ضد إيران.. ونتنياهو زار أبوظبي سرًا لحشد الدعم للحرب" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون من احتمال قيام إدارة الرئيس دونالد ترامب بتوجيه ضربة نووية إلى إيران خلال أيام، وذلك تحت ضغط من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو. يأتي هذا التحذير بالتزامن مع جهود دبلوماسية تقودها قطر وباكستان للتوصل إلى تسوية، وتبادل رسائل بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي.

وأشار كارلسون إلى أن الإدارة الأمريكية قد تكون على بعد أيام من قرار استخدام السلاح النووي ضد إيران، مستهدفًا جبل «بيكاكس» وسط البلاد، حيث يُعتقد أن طهران استأنفت أنشطة تخصيب اليورانيوم. وأضاف أن المنشآت النووية المستهدفة تقع داخل أنفاق محصنة بطبقة من صخور الغرانيت بسمك 91 مترًا، مما يجعل الخيار النووي مطروحًا أمام الإدارة الأمريكية لعدم وجود سلاح تقليدي قادر على اختراقها.

ونقل كارلسون عن مصدر لم يسمه أن نتنياهو يتواصل يوميًا مع ترامب بشأن هذا الملف، ويدفع باتجاه استئناف العمليات العسكرية بسبب مأزقه السياسي الداخلي وحاجته للحفاظ على علاقته بالرئيس الأمريكي. وكشف أن نتنياهو زار أبوظبي سرًا في 27 أيلول/سبتمبر الماضي، محاولًا حشد دعم الإمارات العربية المتحدة لحملة الضغط لشن هجوم نهائي على إيران، إلا أن الإمارات رفضت الانضمام.

وحذر كارلسون من تداعيات الحرب على اقتصادات دول الخليج وأسواق الطاقة والأسمدة، ومن احتمال قيام ركود اقتصادي عالمي. كما لفت إلى تعرض 11 ناقلة نفط لأضرار جسيمة في مضيق هرمز خلال تشرين الأول/أكتوبر. وحذر من التداعيات الإشعاعية المحتملة لأي هجوم نووي على إيران، خاصة تلوث مياه الخليج التي يعتمد عليها نحو 100 مليون إنسان.

في سياق متصل، كشف حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة «كيهان» الإيرانية، عن مطالب أمريكية طُرحت خلال تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران عبر وسطاء قطريين وباكستانيين. وتطالب واشنطن بخفض مستوى تخصيب 400 كيلوغرام من اليورانيوم الإيراني بنسبة 60%، والسماح بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية. وقد رفضت طهران هذه المطالب، متمسكة بشروطها السبعة.

ويرى شريعتمداري أن الإصرار الأمريكي على الملف النووي يمثل محاولة لإيجاد مخرج سياسي من المواجهة، والتغطية على الفشل العسكري، وتوفير مبرر لأي هجوم لاحق على إيران.

شارك الخبر: