قراءة في أبعاد تصاعد مجازر الاحتلال بقطاع غزة واستراتيجية هندسة الاعتياد على الجريمة وابتزاز التهدئة


هذا الخبر بعنوان "تحليل "هندسة الاعتياد على الجريمة وابتزاز التهدئة".. ما أبعاد تصاعد مجازر الاحتلال في قطاع غزة؟ | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وسط محاولات المواطنين في قطاع غزة البحث عن مساحات آمنة وسط حر الخيام أو تأمين الشوارع، تؤكد الاعتداءات المتكررة لجيش الاحتلال غياب أي مكان آمن في هذه الجغرافيا المحاصرة. ومع استمرار الخروقات الميدانية، تصاعدت حصيلة العدوان إثر استهداف طائرات المسير لمقهى شعبي على شاطئ البحر بمدينة غزة، تلاه قصف مباشر لنقطة تابعة لشرطة البلديات في قلب المدينة، مما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى وسط صعوبات واجهتها طواقم الدفاع المدني والإسعاف.
أكد الكاتب والمحلل السياسي عدنان القصاص أن استمرار استهداف المدنيين يعكس خطورة النهج العسكري ويقوض فرص تثبيت التهدئة. من جانبه، أشار الكاتب والمحلل السياسي مصطفى أبو السعود إلى أن الاحتلال يستخدم الدماء الفلسطينية كأداة ضغط وسياسة لتمرير مواقف معينة وخدمة الحسابات الانتخابية، فضلاً عن استهداف الأجهزة الشرطية لإحداث الفوضى. وفي السياق ذاته، لفتت الكاتبة د. أميرة فؤاد النحال إلى ما سمته "هندسة الاعتياد على الجريمة" و"ابتزاز التهدئة"، مشددة على أن ما يجري هو إدارة سياسية للنار وليست تهدئة حقيقية.
من جهتها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قصف مقر الشرطة واصفة إياه بجريمة حرب تهدف إلى تقويض الجهود الدبلوماسية وإفشال اتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق. كما أصدرت كل من مصر، وقطر، وتركيا بياناً مشتركاً يدين التصعيد ويطالب بضرورة التزام الاحتلال باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803. وفي الرد الميداني، أكدت الشرطة الفلسطينية بقطاع غزة استمرارها في أداء واجبها وتصديها بحزم لأي محاولات للعبث بالأمن الداخلي.
سياسة
عاجل
سياسة
سياسة