كتاب يكشف: هل وافق محمد بن زايد على اغتيال القيادي في القسام محمود المبحوح في دبي؟


هذا الخبر بعنوان "هل وافق بن زايد على اغتيال القيادي في القسام محمود المبحوح؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف كتاب جديد للصحفي الاستقصائي الأمريكي ماثيو كول عن معلومات مثيرة للجدل حول تورط محتمل لرئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد، في عملية اغتيال القيادي في كتائب القسام، محمود المبحوح، التي وقعت في دبي قبل سنوات على يد عناصر من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد".
وفقاً للكتاب الذي يحمل عنوان "الأمراء واللصوص… المخطط السري لجاريد كوشنر ومحمد بن زايد لإعادة تشكيل الشرق الأوسط"، فإن محمد بن زايد كان على علم بمخطط الموساد لاغتيال المبحوح ولم يعترض عليه. وادعى الكاتب أن الاستخبارات الإسرائيلية أبلغت بن زايد بالمخطط، وأن الأخير وافق عليه.
ويشير الكتاب إلى أن عملية الاغتيال نُفذت عبر افتعال اجتماع في دبي، حيث تم تسميم المبحوح في غرفته بأحد الفنادق، بهدف جعل الوفاة تبدو طبيعية. وقد اقتحمت عناصر من وحدة الاغتيالات الفندق ونفذت العملية في الثاني من نوفمبر عام 2026، قبل أن تنكشف هوية القوة المنفذة عبر كاميرات المراقبة.
ويعزو الكاتب، ماثيو كول، موافقة بن زايد المحتملة على الاغتيال إلى كراهيته العميقة لحركة حماس. وتتهم دولة الاحتلال الشهيد المبحوح بالمشاركة في عمليات خطف جنود إسرائيليين خلال الانتفاضة الأولى، قبل أن يضطر للمغادرة ويكمل انخراطه في العمل العسكري لدعم المقاومة.
كما يذكر الكتاب أن الإمارات كانت قد أقامت علاقات أمنية وعسكرية مع إسرائيل قبل سنوات من إعلان اتفاق التطبيع الرسمي في عام 2020 برعاية الإدارة الأمريكية.
وأشار الكاتب إلى أن حاكم الإمارات خشي من انكشاف أمر موافقته على الاغتيال، خاصة وأن قوة الموساد تركت أدلة كبيرة في موقع الحدث.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة