تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية: 15 هجومًا على المزارعين وأراضيهم في 12 ساعة


هذا الخبر بعنوان "سرقة محاصيل واعتقال مزارعين وتجريف أراضٍ.. 15 اعتداءً في يوم واحد" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 15 اعتداءً خلال 12 ساعة في ست محافظات بالضفة الغربية، شملت إحراق واقتلاع أشجار الزيتون، وتجريف الأراضي وسرقة المحاصيل وتخريب بئر مياه واعتقال مزارعين، بالتزامن مع بناء جدار إسمنتي جديد في قرية مردا شمال سلفيت.
رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 15 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون ضد المزارعين وأراضيهم في ست محافظات بالضفة الغربية خلال يوم واحد. شملت الاعتداءات إحراق واقتلاع أشجار الزيتون وتجريف أراضٍ زراعية وسرقة محاصيل واعتقال مزارعين.
بدأت سلطات الاحتلال بناء جدار إسمنتي جديد بمحاذاة أراضي قرية مردا شمال سلفيت مع تجريف واقتلاع مئات أشجار الزيتون. هدم مستوطنون بئر نبع مياه في قرية الناقورة واعتدوا على مزارعين أثناء قطف الزيتون في عدة مناطق. حذرت الهيئة من أن الجدران والمنشآت الاستعمارية قد تحوّل قيود الوصول إلى الأراضي إلى واقع دائم، ودعت المجتمع الدولي للتدخل لحماية المزارعين.
رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الاثنين، 15 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون ضد المزارعين وأراضيهم في ست محافظات بالضفة الغربية، خلال الفترة الممتدة من السادسة صباحاً حتى السادسة مساءً، تخللتها عمليات إحراق واقتلاع لأشجار الزيتون، وتجريف أراضٍ زراعية، وسرقة محاصيل واعتقال مزارعين، بالتزامن مع الشروع ببناء جدار إسمنتي جديد بمحاذاة أراضي قرية مردا شمال سلفيت.
وفي محافظة سلفيت، أحرق مستوطنون أراضي زراعية وأشجار زيتون معمرة في منطقة البدون التابعة لقرية إسكاكا، شرق المحافظة، ضمن اعتداءات شهدتها منطقة واد الشاعر بين مدينة سلفيت وبلدة اللبن الشرقية. وجاءت هذه الاعتداءات عقب إزالة قوات الاحتلال بؤرة استعمارية حاول مستوطنون إقامتها مراراً على أراضي المواطنين، إذ أشعلوا الإطارات المطاطية وأغلقوا الشارع الرئيسي ورشقوا مركبات المواطنين بالحجارة، ما عرقل حركة السير وهدد سلامة المارة.
وفي قرية مردا، بدأت سلطات الاحتلال بناء جدار إسمنتي بمحاذاة الشارع الاستعماري المعروف باسم «عابر السامرة»، وسط أعمال تجريف واقتلاع مئات أشجار الزيتون المثمرة والمعمرة، بما يهدد بعزل مساحات إضافية من الأراضي الزراعية وتقييد وصول المزارعين إليها.
وفي نابلس، اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، أراضي زراعية في منطقة الجورة بقرية قريوت، وقطعوا أشجار زيتون مثمرة ومعمرة باستخدام مناشير آلية، كما أطلقوا مواشيهم داخل أراضٍ زراعية في منطقة العين ببلدة قصرة.
وفي قرية الناقورة، هدم مستوطنون بئر نبع المياه في منطقة عين الكفارات، مستهدفين أحد مصادر المياه في المنطقة.
أما في رام الله والبيرة، فأطلق مستوطنون مواشيهم في أراضٍ زراعية بمنطقة البقرة التابعة للمزرعة الشرقية، وسرقوا ثمار الزيتون من أراضي منطقة الباطن قرب بلدة سنجل، ونفذوا استفزازات قرب منازل في قرية برقا، وجرفوا أراضي في سهل ترمسعيا قرب منزل عائلة أبو عواد. كما داهموا السهل الزراعي في قرية المغير ورهبوا المواطنين ومنعوهم من الاقتراب من أراضيهم، وهاجموا عائلة أثناء قطف الزيتون في منطقة الميشة بقرية دير عمار، واقتحموا بأغنامهم أراضي في كفر مالك خلال موسم القطاف.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال مزارعاً واعتدت عليه أثناء قطف الزيتون في أراضي بلدة تقوع، فيما اعتقلت شاباً في منطقة الوادات التابعة لبلدة حجة بمحافظة قلقيلية أثناء القطاف، وصادرت مركبته.
وفي محافظة الخليل، أطلق مستوطنون مواشيهم داخل أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون في منطقة حمروش التابعة لبلدة سعير.
وقالت الهيئة إن هذه الاعتداءات لا تقتصر على استهداف موسم قطف الزيتون، بل تمتد إلى تقويض النشاط الزراعي وفرض قيود على استخدام الأراضي والوصول إليها، مشيرة إلى أن اقتلاع الأشجار وإحراقها وتجريف الأراضي وتخريب مصادر المياه، إلى جانب سرقة المحاصيل واعتقال المزارعين، تشكل أدوات متزامنة للضغط على أصحاب الأراضي وتهديد مصادر رزقهم.
وحذرت من أن إقامة الجدران والمنشآت الاستعمارية وتجريف الأراضي المحيطة بها قد يحوّل القيود المفروضة على وصول المزارعين إلى أراضيهم إلى واقع جغرافي دائم، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المزارعين وممتلكاتهم ومصادر مياههم، ومساءلة المسؤولين عن الاعتداءات على الأراضي الزراعية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة