تصعيد عسكري مستمر في غزة وسط تساؤلات حول دور الوسطاء وموقف المقاومة


هذا الخبر بعنوان "بلغ السيل الزبى في غزة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد البلاد بدءاً من اليوم موجة حر شديدة ورطوبة مرتفعة، في ظل يوميات الصمود الصامت وما لا يقوله الناس في الحرب. وقد أقدم الاحتلال على اغتيال "أبو رعد" خازم خلال اقتحام منزله في جنين، بينما شهدت المنطقة جنازة الـ50 شهيدًا في بيوت حولها الاحتلال لمقابر جماعية خلال الإبادة. وأشارت الأمم المتحدة إلى أن قيود الاحتلال تعرقل إزالة الركام وانتشال الجثامين في غزة. وعلى صعيد آخر، يواجه اللاعب "ميسي" اللجنة التأديبية بعد لقطة مثيرة للجدل، في حين تبحث حماس والجبهة التطورات السياسية، وصدر بيان رسمي عن الاتحاد المصري لكرة القدم، وشهد مطار "بن غوريون" فوضى عارمة. واستعاد نادي "برشلونة" لاعبه من الهلال السعودي بعد لقاء الوسطاء كوشنير وملادينوف وبلير مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو.
أعقب هذا اللقاء تصاعد في القصف الإسرائيلي واتساع دائرة القتل في غزة، وسقوط عشرات الشهداء والجرحى، مما يعكس أن هؤلاء الوسطاء لم يقوموا بمهمة الوساطة بين الأعداء بمقدار ما شكلوا معبراً آمناً للعدوان الإسرائيلي ليواصل القتل تحت غطاء وقف إطلاق النار. ومع سقوط 17 شهيداً في غضون أربع وعشرين ساعة، يبرز رقم مرعب للمشاعر الإنسانية ورقم بلا معنى للوسطاء كوشنير وبلير اللذين قدما كرتاً أخضر لمواصلة القتل بذريعة تحييد من يشكل خطراً على حياة الإسرائيليين وأمنهم، وكل من شارك في معركة طوفان الأقصى بحسب تصريحات الوسيط الصهيوني كوشنير.
وحتى هذه اللحظة، ما زالت حركة حماس تناشد الوسطاء وتثمن تصريحات الرئيس ترامب بخصوص التزام العدو بوقف العدوان على غزة، لكن أعداء غزة أصموا آذانهم ما دام كوشنير وبلير قد أعطيا الضوء الأخضر للعدو الإسرائيلي. تطرح هذه الحالة من مواصلة الذبح والقتل السؤال الكبير على الوسطاء ورجال المقاومة: إلى متى ستظل المقاومة الفلسطينية تحصي عدد الشهداء وتنتظر تأبين الشهيد القادم دون رد، ودون إيصال رسائل أخرى تؤكد أن غزة قادرة على المقاومة، وأن الوسطاء شركاء بالتوقيع على وقف إطلاق النار؟ إن مغادرة حركة حماس مربع المناشدة قد يشكل رسالة ضغط على كل الأطراف، ولم يبق أمام الحركة سوى التهديد بالعودة إلى المقاومة وتنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي لتحريك الوفود الأمريكية والوسطاء لوقف إطلاق النار وقفًا جديًّا.
عاجل
سياسة
عاجل
سياسة