فلسطين
سياسة

ذكرى حريق المسجد الأقصى: استعراض للجريمة التاريخية والتهديدات المستمرة وسط غفلة الأمة

شهاب٢١ آب ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٧ م0 مشاهدة
ذكرى حريق المسجد الأقصى: استعراض للجريمة التاريخية والتهديدات المستمرة وسط غفلة الأمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حريق الأقصى في زمن الغفلة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في الواحد والعشرين من شهر أغسطس من عام 1969، ارتكب المجرم دينيس مايكل روهان جريمته النكراء عندما تسلل إلى المصلى القبلي، وأدخل معه مواد شديدة الاشتعال في غفلة من الحراس، ليحرق الجهة الشرقية من المصلى وكل ما فيها من منبر صلاح الدين، والقبة، والجدران، والسجاجيد، والزخرفة الأثرية.

رغم مسارعة الحراس وجمع من الناس إلى المكان، كان الحريق أكبر من قدراتهم البسيطة، بينما امتنع الاحتلال بقرار رسمي عن إدخال سيارات الإطفاء لخمس ساعات متواصلة حتى أتى الحريق على المنبر الصلاحي تمامًا. أُلقي القبض على المجرم وقُدِّم للمحاكمة، لكنه كالعادة وُصِف بأنه مختل عقليًا.

خشيت رئيسة وزراء الاحتلال آنذاك جولدا مائير من غضب أمة الإسلام، ولم تبت تلك الليلة استعدادًا لمواجهة الشعوب الغاضبة، لكنها تفاجأت بحالة الغيبوبة التي تصيب الأمة حكامًا ومحكومين. وانتهت الأزمة باكتفاء المؤتمر الأول للقمة الإسلامية بالاستنكار والإدانة، وهدأت أصوات الإعلام العربي والإسلامي.

واليوم، تستمر المخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى من خلال التقسيم الزماني والمكاني، والاقتحامات اليومية، وأداء الطقوس التلمودية، وتهديدات الإحراق أو الهدم لإقامة الهيكل الثالث. كما أُغلق المسجد في رمضان من عام 1447 هـ (2026 م) أربعين يومًا ومنعت الصلوات والاعتكاف، وسط خطط لتقديم القرابين النباتية والحيوانية.

وفي ظل ما يتعرض له الإنسان في غزة من حرب وتتفنّن في القتل والتجويع والحصار، تبرز الحاجة الملحة لنهوض الأمة ودعم المقدسات والمجاهدين استجابة لنداءات الدين والشرع.

شارك الخبر: