في ذكرى إحراق الأقصى: منظمة التعاون الإسلامي تشدد على مكانة القدس المركزية وترفض الانتهاكات الإسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "في ذكرى إحراق الأقصى: التعاون الإسلامي تؤكد المكانة المركزية للقدس لدى الأمة الإسلامية | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت منظمة التعاون الإسلامي أن الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك التي وقعت عام 1969، تتزامن مع تصاعد الاعتداءات الممنهجة من قبل المستعمرين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح الأمين العام للمنظمة، حسين إبراهيم طه، في بيان صدر اليوم الجمعة، أن هذه الاعتداءات تشمل الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، وأداء الطقوس التلمودية، ورفع الأعلام داخل باحاته، وإجراء الحفريات تحت أساساته، فضلا عن منع المصلين من الوصول إليه، في محاولات لتقسيمه زمانيا ومكانيا وتغيير وضعه القانوني والتاريخي.
وجدد طه التأكيد على أن مدينة القدس، عاصمة دولة فلسطين، هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، مشددا على ضرورة احترام المشاعر والحقوق الدينية للمسلمين وارتباطهم الأبدي بالمسجد الأقصى المبارك وحرمه القدسي الشريف بمساحته البالغة 144 دونما، كمكان عبادة خالص للمسلمين.
وأضاف أن لا سيادة لإسرائيل، قوة الاحتلال، على القدس ومقدساتها، معتبرعاً أن جميع التدابير الرامية لتغيير وضعها السياسي والقانوني أو تهويدها وطمس هويتها العربية والإسلامية هي إجراءات باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وحمل الأمين العام الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استمرار الانتهاكات لحرية العبادة وحرمة الأماكن المقدسة، مؤكدا أن هذه الممارسات تغذي العنف والكراهية وتهدد باندلاع حرب دينية. وختم بالتأكيد على مواصلة المنظمة جهودها لدفع المجتمع الدولي نحو إلزام إسرائيل بوقف جرائمها في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، والحفاظ على الوضع القائم وضمان حرية العبادة وتمكين الشعب الفلسطيني من تجسيد استقلاله.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة