فلسطين
سياسة

عام على وقف إطلاق النار في غزة: شهادات حية تعكس استمرار المعاناة وغياب الحياة الطبيعية

شهاب١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٥ ص0 مشاهدة
عام على وقف إطلاق النار في غزة: شهادات حية تعكس استمرار المعاناة وغياب الحياة الطبيعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاص عام على وقف إطلاق النار في غزة: ماذا تغيّر في حياة الغزيين؟ شهادات من مناطق مختلفة في القطاع | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مرّ عام كامل على سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط آمال عارمة علقها الغزي غير أن شهادات الأهالي من مختلف مناطق القطاع تؤكد أن الهدوء الموعود بقي منقوصا. تتواصل أصوات القصف وتظل الخيام مأوى للعوائل التي أنهكها النزوح، بينما تواصل المعابر إغلاقها في وجه الطلاب والمرضى وأصحاب الطموحات المؤجلة.

بيتي صار صورة على الهاتف
يقول فتحي الزق، الأب لطفلين والنازح من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، إن الاتفاق منحه أملا قصيرة المدى بالعودة قبل أن يتلاشى. يوضح لـ (شهاب) أنه كان يرتب تفاصيل عودته وينظف غرف بيته في مخيلته، لكنه تلقى نبأ تدمير المنزل وتجريف أرضه بالكامل. لم يتبقَ لفتحي سوى صورة قديمة على هاتفه يقلبها كل ليلة، بينما يقف عاجزاً أمام أسئلة طفليه اليومية عن غرفتهما وألعابهما، متمسكاً رغم ذلك بتنشئتهما على أن الشجاعية هي بيتهما.

خيمة لا تقي بردا ولا حرا
من جانبه، مرّ القسام محسن بسلسلة نزوح قاسية بدءاً من خانيونس وصولاً إلى حي الأمل الذي تعرض للقصف هو الآخر، لتكون الخيمة ملجأه الوحيد. يشرح محسن لـ (شهاب) معاناته اليومية داخل الخيمة التي تتحول إلى طين ومطر في الشتاء وفرن حارق في الصيف، فضلاً عن انتشار القوارض التي تهدد صحة أطفاله، مما يجعله يسهر طوال الليل لحراستهم.

نعيش على صدى الانفجارات
في مخيم البريج وسط القطاع، يؤكد محمود متولي أن الهدوء لم يتحقق فعلياً، حيث لا تزال أصوات تفجير ونسف المنازل الشرقية المحاذية للمخيم تتردد يومياً، وتتزامن مع إطلاق نار وتحركات للآليات العسكرية، مما يحرم السكان من التخطيط ليومهم بأمان.

حلم الدراسة عالق خلف المعبر
أما الطالب أحمد الحطاب من حي تل الهوا بمدينة غزة، فقد حصل على منحة دراسية كاملة في دولة إيطاليا، وظن أن الاتفاق سيفتح له الأبواب، غير أن إغلاق المعبر حال دون سفره. يحذر أحمد من ضياع المنحة الدراسية وضياع حقه وحق جيل كامل من الطلبة في التعلم وبناء مستقبلهم.

الهدنة التي لم تصل إلى الشمال
وفي شمال القطاع، يروي محمد الكفارنة عاماً من الانتظار وسط الركام وغياب أبسط مقومات الحياة من ماء وطعام ودواء، مؤكداً أن الأهالي يزرعون الأمل بأن تتحول الهدنة الورقية إلى واقع حقيقي يشمل إعادة الإعمار وفتح المدارس والأسواق.

شارك الخبر: