فلسطين
اقتصاد

إيران تستجيب لطلب بغداد وتمنح ناقلات نفط عراقية تصاريح للعبور من مضيق هرمز

الرسالة٢٢ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٩ م0 مشاهدة
إيران تستجيب لطلب بغداد وتمنح ناقلات نفط عراقية تصاريح للعبور من مضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إيران تمنح ناقلات نفط عراقية إذنا لعبور "هرمز" - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت وكالة الإيرانية للأنباء "إرنا" أن إيران وافقت على منح عدد من الناقلات المحملة بالنفط العراقي تصاريح خاصة للعبور عبر مضيق هرمز، وذلك تلبية لطلب تقدمت به بغداد إلى طهران.

وأوضحت "إرنا" أن إصدار هذه التصاريح الخاصة للناقلات العراقية جاء كأبرز المطالب التي طرحتها بغداد خلال زيارة رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني إلى العراق، مشيرة إلى أن هذا الطلب نُقل مرارًا للجانب الإيراني عبر قنوات متعددة.

وأضافت الوكالة أن الجمهورية الإسلامية (إيران) سمحت لعدد من الناقلات النفطية العراقية بالمرور من مضيق هرمز وسط الظروف الأمنية والعسكرية الاستثنائية التي يمر بها المضيق. وبحسب ما نقلته صحيفة "عرب نيوز"، فقد تمت الاتفاقيات الثنائية لتأمين ممر الشحن عبر قنوات دبلوماسية ودون أي مدفوعات مالية مباشرة من بغداد لطهران أو للحرس الثوري الإيراني.

وجاءت هذه الاستجابة نتيجة لطلب مباشر طرحه هيبت الحلبوسي رئيس مجلس النواب العراقي مع نظيره الإيراني محمد باقر قاليباف خلال الزيارة الأخيرة للأخير إلى بغداد. وأكدت مصادر عراقية وإيرانية أن هذا التنسيق يهدف إلى تخفيف الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تواجهها أسواق الطاقة الإقليمية وحماية الاقتصاد العراقي من أضرار جسيمة قد تؤثر على المصالح المشتركة للبلدين.

ويعتمد العراق بصورة رئيسية على صادراته النفطية المنطلقة من الموانئ الجنوبية في البصرة عبر مضيق هرمز لتمويل موازنته العامة، في حين تسببت القيود العسكرية والتوترات المستمرة الناتجة عن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل" يوم 28 فبراير/ شباط 2026 على إيران في تراجع حاد للصادرات النفطية عبر هذا الممر.

وتشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز انخفاضًا بنحو 50% أو أكثر عن مستوياتها الطبيعية نتيجة للتصعيد السياسي والعسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وتفضيل السفن للابتعاد عن المخاطر، بينما تتواصل الاتصالات بين سلطنة عُمان وإيران لبحث تفاهمات تدعم استئناف حرية الملاحة وضمان استقرار المنطقة.

شارك الخبر: