منظمة التحرير الفلسطينية بين مطاحن الاستهداف الخارجي والتآكل الداخلي وحاجة الإنقاذ


هذا الخبر بعنوان "منظمة التحرير الفلسطينية.. في دائرة خطر الاستهداف الخارجي والتآكل الداخلي" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في زمن كانت فيه القضية الفلسطينية تكاد تُختزل في قضية لاجئين، نجحت منظمة التحرير في إعادة تقديم الفلسطيني بوصفه صاحب قضية وحقوق وطنية، وفي انتزاع اعتراف عالمي متزايد بالشعب الفلسطيني وحقوقه، بحسب ما كتبه وليد العوض في السبت 22 أغسطس 2026. وقبل خمس سنوات، كان القلق يتركز على ما أصاب المنظمة من ضعف وتهميش وتراجع بالتزامن مع محاولات خارجية، لا سيما خلال مرحلة الرئيس ترامب الأولى، للنيل من مكانتها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.
واليوم، تبدو المخاوف أكثر إلحاحاً؛ إذ يتعرض المشروع الوطني الفلسطيني لمحاولات إعادة تعريف وتجزئة، مما يجعل حماية المنظمة جزءاً أساسياً من المعركة الشاملة. ولم يعد الخطر خارجياً فحسب، بل أسهمت عوامل داخلية في إضعاف المنظمة، خصوصاً بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية إثر اتفاق أوسلو وتداخل الأدوار واستحواذ السلطة تدريجياً على الاهتمام، مما أدى إلى تهميش مؤسسات المنظمة مثل المجلس الوطني والمجلس المركزي واللجنة التنفيذية.
إن التجديد الحقيقي لا يبدأ بتهميش منظمة التحرير، بل بإعادة الاعتبار لها وتفعيل مؤسساتها على أسس ديمقراطية وتمثيلية، وربط ذلك باتفاق وطني على استراتيجية سياسية واضحة تحمي الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في تقرير المصير وعودة اللاجئين وإقامة الدولة المستقلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة