تصعيد إسرائيلي يرفض الدور التركي في غزة ويتمسك بنزع سلاح حماس وسط أزمة بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يرفض دور تركيا في ترتيبات غزة ويتمسك بنزع سلاح حماس - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صعّدت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي لهجتها تجاه تركيا، معلنة رفضها القاطع لأي دور تركي في الترتيبات الأمنية والسياسية المتعلقة بمستقبل قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع استمرار الخلافات بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وشنّت الخارجية الإسرائيلية هجومًا على وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، متهمة إياه بإطلاق تهديدات ضد الاحتلال إثر ظهوره أمام خريطة لفلسطين التاريخية، فضلًا عن انقادها لاستضافة أنقرة لقيادات من حركة حماس، معتبرة أن ذلك يفقد تركيا الأهلية للمشاركة في تحديد الترتيبات الأمنية للقطاع.
وفي ذات السياق، جدد الاحتلال تمسكه بمطلب نزع سلاح حركة حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح كشرط أساسي لأي خطوات لاحقة، رافضًا إعادة بناء القدرات العسكرية للمقاومة أو التراجع عن مواقفه. وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الخلافات حول تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي وإدارة القطاع وإعادة الإعمار وملف السلاح.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن رفضه لوثيقة من 15 بندًا، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من أي منطقة في القطاع قبل تحقيق النزع الكامل والحقيقي لسلاح حركة حماس.
من جانبها، أكدت حركة حماس تمسكها بما تم التوافق عليه مع الوسطاء ومجلس السلام بشأن خارطة الطريق للمرحلة الثانية، معربة عن استعدادها للانخراط بمسؤولية في تطبيق البنود الـ15 ووضع جدول زمني لتنفيذ الاتفاق، بينما تواصل الأطراف الإقليمية والدولية جهود الوساطة لتقريب وجهات النظر.
عاجل
سياسة
سياسة
سياسة