قصة صهيب لُباد.. الفتى الغزي الذي واجه الدبابة الإسرائيلية انتقاماً لعائلته

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (الرسالة) بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "صهيب لُباد.. فتى في الـ16 فقد أمه وإخوته فعاد إلى الميدان لمواجهة دبابة إسرائيلية - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعاد مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي تسليط الضوء على قصة الفتى صهيب لُباد، الذي كان يبلغ 16 عامًا، بعد ظهوره في مشاهد توثق مشاركته في القتال خلال معركة طوفان الأقصى، قبل استشهاده لاحقًا.
وتُظهر اللقطات صهيب لُباد برفقة مقاتلين آخرين أثناء تنفيذ كمين، قبل اقترابه من مدرعة إسرائيلية متوغلة وإطلاق قذيفة مضادة للدروع من طراز الياسين 105 عليها، وسط إطلاق نار كثيف. وتزامن تداول المقطع مع نشر كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تسجيلًا مصورًا نعت فيه أحد مقاتليها الميدانيين، أنس كامل الدريملي، من كتيبة الزيتون التابعة للواء مدينة غزة.
وبحسب ما نشرته خالته، المعروفة باسم أم أحمد الحسنات، فقد صهيب لُباد والدته وشقيقته ناصرة وثلاثة من أشقائه، محمد وهاني وأنس، في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا لأقارب العائلة في حي الدرج شرق مدينة غزة في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2023. وأضافت أن زوجة أحد أشقائه استشهدت أيضًا، بينما نجا والده وثلاث من شقاته المتزوجات. وقالت الحسنات إن صهيب لُباد كان أصغر أفراد الأسرة، وإن فقدانه والدته وعددًا من أشقائه ترك أثرًا بالغًا عليه، قبل أن يلتحق لاحقًا بصفوف كتائب القسام خلال الحرب. كما أكد الناشط محمود الحسنات أن صهيب لُباد ابن خالته، مشيرًا إلى أنه فقد والدته وعددًا من أفراد أسرته خلال الحرب، قبل انضمامه إلى كتائب القسام ومشاركته في استهداف دبابة إسرائيلية خلال المعارك.
وانتشر الفيديو على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل ركز في جانب منه على صغر سن لُباد وما تعرضت له عائلته خلال الحرب. وربط ناشطون بين التجربة التي عاشها لُباد وفقدانه أفرادًا من أسرته وبين اختياره الانضمام إلى القتال، معتبرين أن قصته تعكس، من وجهة نظرهم، أثر الحروب المتكررة على جيل من الأطفال والشبان في قطاع غزة.
ووصف الناشط أحمد حمدان المشهد بأنه يظهر لُباد في مواجهة مدرعة إسرائيلية، مشبهًا إياه في منشور له بأسامة بن زيد، قبل أن يختتم منشوره بيتي شعر: "ترى الشبل الصغير فتزدريه وفي أثوابه أسدٌ هصور". كما تداول ناشطون أوصافًا للمواجهة التي ظهر فيها لُباد أمام دبابة إسرائيلية من طراز ميركافا، فيما ركز آخرون على ظروف حياته ومأساة أسرته وصغر سنه.
ويأتي تداول المقطع ضمن سلسلة أقمار الطوفان، وهي إصدارات مرئية تنتجها كتائب القسام لتوثيق مسيرة مقاتليها وقادتها الذين استشهدوا خلال معركة طوفان الأقصى والمواجهات العسكرية التي تلتها منذ أواخر عام 2023.
عاجل
عاجل
سياسة
عاجل