عساف يحذر من استباحة شاملة للضفة الغربية ومخططات إسرائيلية لحسم الصراع


هذا الخبر بعنوان "عساف لـ"فلسطين": الضفة تتعرض لاستباحة شاملة والاحتلال يسعى إلى حسم الصراع | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد منسق "المؤتمر الشعبي الفلسطيني – 14 مليونًا" عمر عساف أن الضفة الغربية تواجه استباحة شاملة تشمل البلدات والقرى والمخيمات، نتيجة تصاعد اعتداءات المستوطنين وعمليات القتل والتهجير، مشددًا على أن هذه الممارسات تأتي ضمن مخطط إسرائيلي يهدف إلى حسم الصراع وفرض واقع جديد على الأرض.
وأوضح عساف في تصريحاته أن الاحتلال الإسرائيلي والمستوى السياسي والمستوطنين يستغلون الظروف المختلفة لتنفيذ مخططاتهم الرامية للسيطرة على مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية، بغرض الوصول إلى أرض بلا سكان تماشيًا مع المشروع الاستيطاني.
وبيّن أن عمليات التهجير طالت مخيمات وتجمعات فلسطينية بأكملها، حيث هُجّر نحو 50 ألف فلسطيني من مخيمات شمال الضفة المحتلة، إضافة إلى تهجير ما يقارب 120 إلى 130 تجمعًا بدويًا، مشيرًا إلى أن الاعتداءات اليومية لجيش الاحتلال والمستوطنين تركزت في قرى وبلدات عدة مثل "المغير، بيتللو، ودير عمار ودير أبو مشعل وترمسعيا وكفر مالك".
وأشار إلى أن استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" والمسجد الأقصى يأتي في السياق ذاته لتقويض مقومات الوجود الفلسطيني، معتبرًا أن اغتيال فتحي خازم، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن، يعكس استمرار سياسة الاستهداف ومصادرة الأراضي.
وفيما يتعلق بدور السلطة، انتقد عساف موقفها واعتبر أنها تقف موقف المتفرج رغم امتلاكها أدوات سياسية وقانونية وشعبية لتعزيز صمود المواطنين، داعيًا إلى استعادة الوحدة الوطنية، وتنفيذ قرارات المجلس الوطني والمجلس المركزي المتعلقة بوقف التنسيق الأمني والتحرر من التزامات اتفاق "أوسلو".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة