أزمة الخبز المدعوم في غزة: تقليص الحصص يضاعف معاناة الأسر ويضيق خياراتهم المعيشية


هذا الخبر بعنوان ""معركة يومية".. تقليص الخبز المدعوم يضيّق الخيارات أمام الأسر بغزة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة، تحولت ربطة الخبز من مجرد مادة غذائية إلى مؤشر رئيسي لقدرة العائلات على تأمين وجباتها اليومية، وسط تراجع حاد في كميات الخبز المدعوم المتاحة عبر برنامج الأغذية العالمي.
وأدى هذا التقليص إلى إطالة أوقات الانتظار أمام المحال وتوقف بعض نقاط التوزيع، مما يعجز المواطنين عن شراء الخبز بالأسعار غير المدعومة التي تصل إلى 8 شوقل.
وتتزامن هذه الأزمة مع تحذيرات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي IPC الصادر في 23 يوليو/تموز 2026، والذي يشير إلى أن أكثر من 1.2 مليون شخص كانوا يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، مع توقعات بارتفاع العدد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص بين يوليو/تموز وديسمبر/كانون الأول.
ويوضح النازح خميس قدوم، القادم من حي الشجاعية إلى حي تل الهوا، أن أسرته المكونة من 13 فرداً تعاني من عدم كفاية ربطة الخبز الواحدة، خصوصاً مع تقليص برنامج الأغذية العالمي لدعمه في المخيم وعدم امتلاكه للمال الكافي للشراء أو توفر الأخشاب للخبز منزلياً.
من جانبها، تروي الأرملة فاطمة الغف التي تعيش مع أطفالها الأربعة في خيمة بتل الهوا كيف تراجع دعم المخيم من ثلاث وجبات وثلاث ربطات خبز إلى وجبة وربطة واحدة صغيرة، مما اضطرها لتقليص وجبات أطفالها.
بدورها، تشير مروة دلول إلى المعاناة اليومية في إرسال ابنها للوقوف في طوابير طويلة أملاً في الحصول على بطاقة تمكنها من شراء ربطة خبز في اليوم التالي، مما يدفعها أحياناً للبحث عن بدائل كالأتار والأرز والمعكرونة.
ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية OCHA، بلغ إنتاج 28 مخبزًا مدعومًا نحو 100 ألف ربطة خبز يومياً، إلا أن هذه المساعدات لا تغطي سوى نسبة محدودة من الاحتياجات اليومية للسكان في القطاع.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد