فلسطين
سياسة

بين فائض القوة وجنون العظمة: قراءة في سلوك إسرائيل العسكري والسياسي

شهاب٢٥ آب ٢٠٢٦ في ١١:٣٠ ص0 مشاهدة
بين فائض القوة وجنون العظمة: قراءة في سلوك إسرائيل العسكري والسياسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غطرسة "إسرائيل": هل هي تعبير عن فائض القوة أم جنون العظمة؟ | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تقدم (إسرائيل) نفسها للعالم بوصفها القوة التي لا تُقهر في إقليم عاجز، الجزيرة العسكرية والتقنية المتفوقة، لكن كلما تأملنا سلوكها الفعلي على الأرض، تظهر قوة متغطرسة تبطش في كل مكان، استنادًا إلى نبوءات توراتية، وبعيدًا عن التفكير الاستراتيجي المتزن.

خاض هذا الكيان حروبًا في ست جبهات دفعة واحدة شملت غزة، الضفة الغربية، لبنان، سوريا، إيران، واليمن، بينما يترنح الحليف الاستراتيجي أمام مضيق هرمز الذي عجزت أمريكا عن فتحه. يسيطر جيش الاحتلال على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، وفي الضفة الغربية تتصاعد الثورة الاستيطانية والاقتحامات اليومية.

في جنوب لبنان، تتمركز القوات الإسرائيلية في مساحة 600 كيلومتر مربع معلنة رفضها الانسحاب وفق تصريحات وزير الجيش يسرائيل كاتس. وفي جنوب سوريا، توغلت الجرافات داخل ريف القنيطرة في مساحة تزيد عن 230 كيلومترًا مربعًا، مترافقة مع تهديدات لإيران وتركيا.

يعتمد هذا التمدد على الدعم الأمريكي المتواصل منذ عام 1951، حيث تجاوزت المساعدات العسكرية 21.7 مليار دولار منذ السابع من أكتوبر 2023. ومع ذلك، يعاني الغطاء الأمريكي تراجعاً في هيبته العالمية، لا سيما في مضيق هرمز، مما أتاح للصين توسيع حضورها التجاري.

برز جنون إسرائيل بوضوح في 18 أغسطس/آب 2026 حين شنت مقاتلات الاحتلال غارات على قاعدة "أبو الظهور" الجوية في ريف إدلب، في تصريح وصفه المبعوث الأمريكي توم باراك بأنه غير ضروري وتجنب مواجهة مباشرة مع تركيا.

تحولت القيادة الإسرائيلية من حسابات الردع الدقيقة لدى الآباء المؤسسين مثل بن غوريون ورايين، إلى خطاب ديني يتبناه نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، مما يعكس جنون عظمة مركباً سيقودها في النهاية إلى الانكماش والتراجع.

شارك الخبر: