فوضى غير مسبوقة: مطار بن غوريون يتصدر قائمة مطارات العالم اضطرابًا إثر أزمة عمالية وسياسية


هذا الخبر بعنوان "مطار بن غوريون يتصدر اضطرابات الطيران عالميًا.. إضراب ونقص عمالة يكشفان أزمة داخل الاحتلال | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصدر مطار بن غوريون قائمة المطارات الأكثر اضطرابًا في العالم على صعيد الرحلات المغادرة، وفقًا لبيانات موقع فلايت رادار 24، وذلك إثر موجة واسعة من الإلغاءات والتأخيرات والفوضى التي عصفت بحركة الطيران وألقت بآلاف المسافرين في حالة من التكدس داخل صالات المطار.
وأوضحت البيانات المرصودة أن متوسط تأخير الرحلات المغادرة تراوح بين 70 و90 دقيقة، مسجلًا أعلى مستويات الاضطراب للمغادرات عالميًا، بينما امتدت الأزمة لتشمل الرحلات القادمة أيضًا. وجاءت هذه التطورات على خلفية توقف مفاجئ للعمل نفذه موظفون في المطار خلال أشد أيام السفر ازدحامًا، مما أسفر عن إغلاق مكاتب تسجيل الوصول وتعليق عمليات الهبوط مؤقتًا قبل أن تُستأنف الحركة تدريجيًا.
وتسببت الأزمة في تكدس الآلاف من المسافرين وامتداد التأثيرات لتشمل قطاع الأمتعة، حيث انتظر بعض القادمين أكثر من ساعتين لاستلام حقائبهم. من جانبها، أرجعت لجنة العمال الأزمة إلى عجز القوى العاملة والنقص الحاد في أعداد الموظفين، مؤكدة أنها وجهت تحذيرات مسبقة للجهات المسؤولة، في وقت نفت فيه إدارة المطار وجود نقص واتهمت الموظفين بافتعال الاضطرابات.
وأوضح رئيس لجنة العمال بنحاس عيدان أن الأزمة ناتجة عن ظروف عمل قاسية وساعات عمل طويلة وصلت إلى 13 ساعة يوميًا، داحضًا وصفها بالإضراب المنظم. وقد تطورت الأزمة لتأخذ طابعًا سياسيًا داخل حكومة الاحتلال، عقب اتهامات وجهها حزب الليكود للجنة العمال بالسعي للإضرار برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزيرة النقل ميري ريغيف، بالتزامن مع مطالبة نتنياهو بإبعاد عيدان من الحزب.
وقدرت وزارة المالية في حكومة الاحتلال الخسائر الاقتصادية المترتبة على توقف العمل بنحو 30 مليون شيكل (ما يعادل قرابة 10 ملايين دولار)، في يوم كان من المقرر أن يشهد مرور نحو 107 آلاف مسافر وأكثر من 600 رحلة جوية. ورغم عودة الطواقم لعملها، واصلت تداعيات الأزمة ظلالها حتى اليوم التالي قبل أن تبدأ حركة الطيران بالاستقرار النسبي وتراجع متوسط التأخير إلى نحو 38 دقيقة، لتكشف هذه الأحداث عن هشاشة قطاع الطيران أمام الأزمات التشغيلية والداخلية.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
سياسة