ترامب يرحب بموافقة حماس وفصائل غزة على خارطة طريق لنزع السلاح وإدارة القطاع


هذا الخبر بعنوان "ترامب يشيد بموافقة "حماس" والفصائل على خارطة طريق لنزع السلاح ونقل إدارة غزة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بما وصفه بـ "الاختراق التاريخي" ضمن مسار تطبيق خطته المتعلقة بقطاع غزة، عقب الإعلان عن التوافق حول خارطة طريق تقضي بنزع سلاح حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية، ونقل إدارة القطاع لهيئة فلسطينية انتقالية، إلى جانب انسحاب تدريجي لقوات الاحتلال.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب تزامناً مع إفادة قدمها نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لشؤون غزة لدى ما يسمى "مجلس السلام"، خلال انعقاد جلسة لمجلس الأمن الدولي، حيث أكد أن "حماس" والفصائل المسلحة وافقت على خارطة غزة ونقل كافة الصلاحيات المدنية والأمنية لإدارة انتقالية معتمدة من الأمم المتحدة.
وأوضح ملادينوف أن هذا التطور يعكس ما اعتبره ترامب "اختراقاً"، مشيراً إلى أن قبول الفصائل الفلسطينية لترتيبات ملف السلاح وإدارة الحكم يمثل خطوة محورية للانتقال نحو المرحلة اللاحقة من الخطة الأمريكية.
وسبق أن أعلن ترامب في أواخر شهر يوليو/تموز أن "مجلس السلام" قد توصل لاتفاق بخصوص "ملف السلاح" في قطاع غزة، رابطاً التنفيذ بمراحل متزامنة تتضمن انسحاب قوات الاحتلال، ونشر قوة دولية للاستقرار، وتأسيس جهاز شرطة فلسطيني جديد.
وطبقاً لخارطة الطريق، سيتم تنفيذ عملية نزع السلاح بصورة تدريجية عبر آلية تحقق دولية، لتتولى لجنة فلسطينية وطنية حصر الأسلحة وتخزينها، بينما تتقاطع خطوات الانسحاب الإسرائيلي مع مدى التقدم في عملية نزع السلاح والتحقق منها.
كما تنص المقترحات على تسليم إدارة الشؤون اليومية لقطاع غزة إلى لجنة فلسطينية تكنوقراطية تدير الخدمات العامة والأمن المدني، مع تولي قوة دولية مهام المراقبة ودعم الترتيبات الأمنية طوال المرحلة الانتقالية.
وفي المقابل، تواجه آليات تطبيق الاتفاق عقبات جسيمة، سيما فيما يتعلق بتنظيم الخطوات بين نزع السلاح وانسحاب قوات الاحتلال، وسط استمرار الخلاف حول الالتزامات المتبادلة، في وقت أبدت فيه حكومة الاحتلال تحفظات على الخطة متمسكة بربط الانسحاب بالتسليم الكامل للأسلحة.
ويتزامن ذلك مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث أفاد ملادينوف أمام مجلس الأمن بأن القتال لم يتوقف كلياً، محذراً من أن استمرار سقوط الضحايا يبدد فرص تثبيت التهدئة، بالتوازي مع معاناة الفلسطينيين لواقع إنساني مرير يطبعه الدمار الواسع والنزوح المستمر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة