مؤتمر "لمة صحافة" يبحث تحديات الإعلام الفلسطيني ويطرح تساؤلات حول دور نقابة الصحفيين


هذا الخبر بعنوان "ملتقى "لمة صحافة".. تحديات المهنة ومساءلة المسؤولين" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعاد مؤتمر "لَمّة صحافة" في نسخته الثالثة، الذي اختتمت فعالياته في رام الله، فتح النقاش حول واقع الصحافة الفلسطينية، ودور المؤسسات النقابية والرسمية في دعم الصحفيين ومواجهة التحديات المتغيرة في المشهد الإعلامي. وجمع الملتقى أكثر من 600 صحفي وصحفية، متناولاً ملفات تتعلق بمستقبل المهنة، وتطوير الصحافة التخصصية، وأوضاع خريجي الإعلام، والحاجة إلى تحديث منظومة التعليم والتدريب الإعلامي، وسط تساؤلات حول مدى استجابة المؤسسات لتلك المطالب.
وأوضح الشريك المؤسس في لمة صحافة ورئيس تحرير "بالغراف"، علي عبيدات، أن المؤتمر شهد حضور مئات الصحفيين من كافة أنحاء فلسطين المحتلة بما في ذلك قطاع غزة والداخل المحتل والجولان السوري المحتل، مؤكداً على ضرورة الالتفات إلى زملاء المهنة في قطاع غزة حيث تستمر الحرب. وتناول الملتقى توجه الصحفيين نحو حقول أخرى بجانب السياسة كالثقافة والرياضة، وضرورة مناقشة آليات الترجمة من الصحافة العبرية، فضلاً عن تخصيص جلسة للصحفيات الفلسطينيات وموضوعات العلاقات العامة والإعلام.
من جانبه، أشار الصحفي أكرم النتشة إلى وجود فجوة بين الصحفيين ونقابة الصحفيين بسبب غياب الأنشطة والفعاليات الجامعة، لافتاً إلى أن الصحفيين لا يشعرون بدور مركزي للنقابة في حمايتهم وسط الهجمات واستهدافهم بالاعتقال والتحريض. وبدوره، أكد الصحفي سامي الساعي أن نجاح المؤتمر في جمع مئات الصحفيين رغم الحواجز والإجراءات الإسرائيلية يعكس الحاجة الملحة لمثل هذه اللقاءات، منتقدًا غياب دور نقابة الصحفيين الفلسطينيين الفعلي عن قضايا الصحفيين، وتحديداً ملف الصحفيين الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وما يتعرضون له من تنكيل وتعذيب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة