فلسطين
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (شبكة قدس) بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

فيلم وثائقي يستعرض تحول لثام أبو عبيدة إلى رمز بارز للمقاومة الفلسطينية

شبكة قدس٢٨ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٨ ص0 مشاهدة
فيلم وثائقي يستعرض تحول لثام أبو عبيدة إلى رمز بارز للمقاومة الفلسطينية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""سحر اللثام".. فيلم يرصد تحوّل لثام أبو عبيدة ليصبح رمزا قائما بذاته" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بثت قناة الجزيرة 360 فيلمًا وثائقيًا حمل عنوان "سحر اللثام"، سلط الضوء على دلالات القناع واللثام في بناء صورة البطل والرمز، مع التركيز بشكل خاص على تجربة أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، وكيف تحولت صورته المقنعة إلى أحد أبرز رموز المقاومة الفلسطينية.

ينطلق العمل من فكرة بقاء الوجه المختفي، مشيرًا إلى أن القناع يتجاوز مهمة إخفاء الملامح ليمنح صاحبه حضورًا مضاعفًا ويحوله إلى رمز للأبطال في أوقات الأزمات. كما يقارن الفيلم بين حضور الأقنعة في المخيال الغربي المرتبط بشخصيات الأبطال الخارقين، وبين خصوصية اللثام في السياق الفلسطيني حيث يساهم في الحفاظ على رمزية المناضل الساعي لتحرير وطنه.

ويستعرض الفيلم شخصية أبو عبيدة وطبيعته الكتومة، مستعرضًا بداية ظهوره كمتحدث باسم كتائب القسام حتى ترخس حضوره، ليتجاوز منصبه ويصبح مرتبطًا بالكفاح المسلح والقضية الفلسطينية وصورة الفدائي. كما يتطرق إلى جذور اللثام التاريخية في فلسطين منذ فترة الانتداب البريطاني وتحول الكوفية إلى موقف سياسي، مبيناً أن اللثام يحقق الحماية ويزيل الفوارق ليقدم صاحبه كجزء من فكرة وجماعة.

ويتناول العمل أسلوب خطابات أبو عبيدة المعتمدة على القوة والتهديد، مستذكرًا خطابات حرب عام 2014 ومرحلة إعلان أسر جندي إسرائيلي التي جعلت من تصريحاته محط أنظار الجمهور. ويختتم الفيلم بالتأكيد على أن القناع أصبح أداة لصناعة هوية جمعية تثير التساؤلات حول عدد الأشخاص الذين يمثلهم، محتفظًا بالغموض والهيبة بعيدًا عن كشف الملامح البشرية العادية.

شارك الخبر: