فلسطين
صحة

تحذيرات من وفيات مرتبطة بموجة الحر الشديد في تونس وسط غياب حصيلة رسمية

فلسطين أون لاين٢٩ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:١٤ ص0 مشاهدة
تحذيرات من وفيات مرتبطة بموجة الحر الشديد في تونس وسط غياب حصيلة رسمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفيات مرتبطة بالحر في تونس وسط غياب حصيلة رسمية | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت منظمات طبية وحقوقية في تونس بتسجيل وفيات في المستشفيات وبين صفوف السجناء بالتزامن مع موجة حر شديدة تضرب البلاد، وذلك وسط غياب حصيلة رسمية لضحايا موجات الحر.

وطالبت المنظمة التونسية للأطباء الشبان بإعلان حالة الطوارئ الصحية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الحالات المرتبطة بضربات الشمس والإجهاد الحراري.

وقال رئيس المنظمة التونسية للأطباء الشبان، وجيه ذكار، في تصريح، إن المنظمة أحصت خلال الساعات الأخيرة 13 حالة وفاة، مشيرًا إلى عدم توفر إمكانية للتحقق من الحصيلة عبر مصادر رسمية، وأوضح أن أقسام الطوارئ تشهد اكتظاظًا بالحالات إلى جانب نقص الأسرّة في أقسام العناية المركزة ووسائل التبريد في عدد من المؤسسات الصحية.

وشهدت تونس خلال شهري تموز/ يوليو وآب/ أغسطس ثلاث موجات حر شديدة اقتربت خلالها درجات الحرارة في بعض المناطق من 50 درجة مئوية. وكانت المنظمة التونسية للأطباء الشبان قد قدرت خلال موجة الحر في تموز/ يوليو عدد الوفيات المرتبطة بضربات الشمس بين 150 و200 حالة استنادًا إلى معلومات جمعتها من أطباء يعملون في المستشفيات الحكومية، في حين لم تصدر وزارة الصحة حصيلة رسمية.

وفي السياق، أفاد فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في قفصة بوفاة سجين داخل السجن المدني بالولاية، بينما أعلن فرع الرابطة في المهدية تدهور الحالة الصحية لسجينين بسبب ظروف الاعتقال والحر الشديد والاكتظاظ، مما استدعى نقلهما إلى قسم الإنعاش.

وطالبت المنظمة التونسية للأطباء الشبان بتفعيل خطة طوارئ صحية وطنية تشمل توفير المياه ووسائل التبريد للمستشفيات وصيانة مولدات الكهرباء وتأمين التجهيزات الضرورية.

بدوره، دعا المجلس الوطني لعمادة الأطباء المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحذر وتجنب التنقل إلا للضرورة والإكثار من شرب المياه والابتعاد عن أشعة الشمس خلال ساعات الذروة، مع ضرورة حماية الفئات الأكثر عرضة لمخاطر ارتفاع درجات الحرارة كالمنظومة الصحية التي تواجه ضغوطًا متزايدة في تونس.

شارك الخبر: