سر جديد وراء طول العمر: كيف تحمي سمات الشخصية صحتك في الشيخوخة؟


هذا الخبر بعنوان "أسرار العمر المديد.. لماذا يعيش بعض الناس أكثر من 100 عام؟ - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوضحت دراسة علمية حديثة أن العوامل المرتبطة بالشيخوخة الصحية لا تقتصر فقط على النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني والعلاقات الاجتماعية، بل تشمل أيضاً سمات الشخصية، وبالتحديد الانفتاح على التجارب الجديدة والتعلم المستمر.
أجريت الدراسة في جزيرة سردينيا الإيطالية، التي تُعد إحدى "المناطق الزرقاء" المعروفة بارتفاع أعداد المعمرين الذين يبلغون سن المئة أو أكثر مع انخفاض معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة، وذلك وفقاً لما نشرته sciencealert. وقاد فريق من الباحثين في جامعة كالياري الإيطالية هذه الدراسة لاستكشاف العلاقة بين الشخصية والرفاهية النفسية وجودة الحياة الصحية.
شارك في البحث 125 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 71 و101 عاماً، منهم 55 مشاركاً من المنطقة الزرقاء و70 من منطقة مجاورة تتمتع بظروف متشابهة ورعاية صحية متماثلة، مما ساعد على تقليل تأثير العوامل الخارجية. وخضع المشاركون لاختبارات واستبيانات لتقييم حالتهم الصحية وأسلوب حياتهم وسمات الشخصية الخمس الكبرى وهي: الانفتاح، والضمير الحي، والانبساط، والقبول، والعصابية.
أظهرت النتائج أن سكان المنطقة الزرقاء تميزوا بارتفاع ملحوظ في سمة الانفتاح التي تعكس الفضول والرغبة في التعلم ومرونة التعامل مع التغيرات. كما تبين أن الأفراد الأكثر انفتاحاً يتمتعون بصحة نفسية أفضل ويقضون وقتاً أطول في الهوايات التي تحفز العقل والجسم، بينما ارتبط ارتفاع الضمير الحي بزيادة الرضا عن الحياة، في حين أثرت العصابية سلباً على جودة الحياة الصحية.
أكد الباحثون أن الشخصية لا تطيل العمر بشكل مباشر، بل تؤثر في السلوكيات اليومية المعززة للصحة، مشيرين إلى ضرورة إجراء أبحاث أوسع لفهم هذه العلاقة بما يساعد مستقبلاً في تصميم برامج تعزز المرونة النفسية وجودة الحياة المتقدمة.
صحة
صحة
صحة
صحة