فلسطين
سياسة

أزمة عاصفة باليمين الإسرائيلي: بن غفير يرفض التحالف مع سموتريتش ويضع نتنياهو في مأزق

الرسالة٢٩ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٩ ص0 مشاهدة
أزمة عاصفة باليمين الإسرائيلي: بن غفير يرفض التحالف مع سموتريتش ويضع نتنياهو في مأزق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بن غفير ينقلب على سموتريتش ويضع نتنياهو في ورطة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد الخريطة السياسية لمعسكر اليمين الإسرائيلي أزمة حادة ومفصلية، عقب إعلان وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قراره القاطع برفض خوض الانتخابات المقبلة للكنيست ضمن قائمة مشتركة مع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.

وجاء موقف إيتمار بن غفير استناداً إلى نتائج استطلاع رأي سري أجراه مستطلع أمريكي، وأفاد المستشار الإعلامي باراك سري، في تصريحات نقلتها صحيفة "معاريف"، بأن الاستطلاع أظهر أن خوض حزب "عظمة يهودية" للانتخابات في قائمة موحدة مع حزب "الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلئيل سموتريتش سيكلف بن غفير خسارة أربعة مقاعد برلمانية مقارنة بخوض الانتخابات بشكل منفصل.

وعلى إثر هذه المعطيات، أبلغ إيتمار بن غفير رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو باستحالة التحالف مع بتسلئيل سموتريتش، مقترحاً دمج سموتريتش ومقربي حزبه في قائمة حزب "الليكود" حرصاً على إنقاذ أصوات اليمين.

وفي المقابل، رفض حزب "عظمة يهودية" بصورة مطلقة أي محاولات لعقد لقاءات تهدف لمنع هدر أصوات اليمين بدعوة من بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن قرار عدم خوض الانتخابات بشكل مشترك نهائي ولن يتراجع تحت أي ظرف، معلناً مقاطعة كافة الاتصالات والاجتماعات ذات الصلة.

من جانبه، شن حزب "الليكود" هجوماً لاذعاً على إيتمار بن غفير، متهماً إياه بتعمد حرق عشرات آلاف الأصوات اليمينية وتمهيد الطريق أمام تشكيل حكومة يسار يشارك فيها غادي آيزنكوت، وأفيغدور ليبرمان، ويائير جولان إلى جانب الأحزاب العربية، مطالباً إياه بالتغلب على الأنا وإظهار المسؤولية الوطنية.

ورد إيتمار بن غفير باتهام بنيامين نتنياهو بالسعي لإضعاف حزبه قصداً للإبقاء على خيار تشكيل حكومة موسعة مع غادي آيزنكوت، مخاطباً إياه بالقول إن الأخير يريد حزباً صغيراً لتسهيل الذهاب مع غادي آيزنكوت.

وتتزامن هذه الأزمة مع تزايد الضغوط الانتخابية التي يواجهها حزب بتسلئيل سموتريتش بعد دخول اللواء المتقاعد عوفر فينتر الساحة السياسية بحزبه الجديد "شعبك إسرائيل". وأظهر استطلاع حديث لصحيفة "معاريف" حصول حزب عوفر فينتر على خمسة مقاعد، مقابل تراجع حزب "الصهيونية الدينية" لما دون نسبة الحسم بـ 3.0% فقط.

وأمام شبح هدر الأصوات اليمينية، يدرس بنيامين نتنياهو وضع خطة طوارئ تقضي بمنح بتسلئيل سموتريتش وقيادات أخرى من حزبه مثل سيمحا روتمان وأوريت ستروك مقاعد مضمونة وتحصينات داخل قائمة حزب "الليكود". غير أن هذه الخطة تواجه تحفظات داخل حزب "الليكود" نفسه، خوفاً من أن يؤدي المظهر المتطرف لقيادات "الصهيونية الدينية" إلى تنفير الناخبين المعتدلين والوسطيين الذين يسعى بنيامين نتنياهو لاستقطابهم.

شارك الخبر: