فلسطين
اقتصاد

كفالات الأيتام في غزة: من الدعم الكريم إلى العوز القاتل في ظل الحرب

فلسطين أون لاين١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٨ ص0 مشاهدة
كفالات الأيتام في غزة: من الدعم الكريم إلى العوز القاتل في ظل الحرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فتات لا يسد الرمق.. كفالات الأيتام في غزة من الدعم إلى العوز | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مع تداعيات الحرب المستمرة، التي لم تقتصر على تدمير البنية التحتية وحصد الأرواح، بل امتدت لتشمل شبكات الأمان الاجتماعي، وفي مقدمتها كفالات الأيتام. فقد شهدت هذه الكفالات تآكلاً بنيوياً ومالياً كبيراً، مما دفع الأسر المعتمدة عليها من حالة الاعتماد النسبي إلى العوز المطلق ومواجهة شبح الجوع في خيام النزوح.

قبل الحرب، كانت قيمة كفالة اليتيم الواحد تتراوح بين 1200 و1500 شيكل شهرياً، وهو مبلغ كان يغطي جزءاً هاماً من الاحتياجات الأساسية. أما اليوم، فقد انحدرت معظم الكفالات إلى ما لا يتجاوز 1400 شيكل سنوياً، أي ما يعادل حوالي 116 شيكلاً شهرياً، وهو مبلغ ضئيل لا يلبي أبسط مقومات البقاء.

تدق وزارة التنمية الاجتماعية في غزة ناقوس الخطر، حيث أكدت المتحدثة باسم الوزارة، عزيزة الكحلوت، أن هناك أكثر من 68 ألف يتيم في القطاع، معظمهم فقدوا أحد الوالدين أو كليهما منذ أكتوبر 2023. وتواجه هؤلاء الأطفال نقصاً حاداً في الكفالات الثابتة، ويتلقى بعضهم مساعدات مالية بسيطة لا ترقى لتلبية احتياجاتهم.

تعزو الكحلوت هذا الانهيار إلى منظومة معقدة من التضييقات، تشمل تردد الجهات المانحة بسبب الملاحقات الأمنية وسياسة إغلاق الحسابات المصرفية التي يمارسها الاحتلال، بالإضافة إلى القيود المصرفية الخانقة وإغلاق المعابر. كما أسفرت الحرب عن إغلاق عدد من الجمعيات والمؤسسات الإنسانية، ورفض سلطات الاحتلال ترخيص مؤسسات خيرية جديدة، مما حرمان آلاف الأطفال من حقوقهم الأساسية.

من جانبه، وصف خالد ناصر، مدير البرامج في إحدى الجمعيات الخيرية المحلية، الوضع بأنه

شارك الخبر: