لحظات حبست الأنفاس: طفلة تنقذ من ألسنة اللهب في غزة وسط فاجعة فقدان والديها


هذا الخبر بعنوان "طفلة وسط ألسنة اللهب.. مشهد يحبس الأنفاس ويروي أوجاع أطفال غزة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حادثة مأساوية هزت مشاعر الكثيرين، نجت طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 3 سنوات، فجر اليوم الأربعاء، من حريق اندلع في شقة سكنية غرب مدينة غزة، استهدفها قصف إسرائيلي. إلا أن والدتها استشهدت في الحادث نفسه، بينما كان والدها قد استشهد في بداية الحرب على القطاع، لتفقد الطفلة بذلك والديها.
وقد وثّق الصحفي علي الجعفراوي، الذي كان متواجداً في مستشفى الشفاء، لحظات إنقاذ الطفلة من بين النيران والدخان الكثيف الذي حاصرها داخل الشقة المستهدفة. وأفاد الجعفراوي بأنه سمع صوت مروحية إسرائيلية، وتوقع أن يعقبها قصف لشقق سكنية، مما دفعه لتتبع مصدر الانفجار وصولاً إلى عمارة الأمين في شارع النصر.
كان الجعفراوي من أوائل الواصلين إلى المكان قبل وصول فرق الإسعاف. وعند صعوده إلى الشقة المستهدفة، وجد النيران مشتعلة بكثافة، قبل أن يسمع صراخ الطفلة. تمكن من الوصول إليها وإخراجها وتسليمها لمن هم بالخارج لنقلها إلى المستشفى. وعند محاولته العودة لإنقاذ آخرين وتوثيق ما يجري، اختنقه الدخان وفقد وعيه، وشاهد سيدة تحترق داخل الشقة.
الطفلة الناجية تُدعى مريم أحمد غانم. وقد أثار المقطع المصور الذي نشره الجعفراوي عبر منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً، حيث عبّر ناشطون عن حزنهم وغضبهم إزاء ما يتعرض له أطفال غزة من مخاطر القصف والنيران، في ظل استمرار استهداف المناطق السكنية وما ينتج عنه من ضحايا مدنيين.
تأتي هذه الحادثة في سياق تقارير عن تحريض إسرائيلي يمهد لاستهداف مستشفيات غزة، ومخططات تهجير يقودها مستوطنون في الضفة الغربية، وتفاقم معاناة الأسيرات في سجن الدامون، وصعوبة حصول مرضى مثل طارق أبو دلال على العلاج في غزة، وتراجع المساعدات وتفاقم الجوع بين النازحين في الخيام. كما تشير تقارير إلى سقوط شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي على غزة، ووضع عمال غزة الذين يعانون من ثلاث سنوات من الحرب بلا عمل ولا أمان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة