الخالدي: جهود دولية متواصلة لتأمين المواد الانتخابية وحرية الحركة في غزة رغم التحديات


هذا الخبر بعنوان "الخالدي: نتواصل دولياً لإدخال المواد الانتخابية وضمان حرية الحركة في غزة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد جميل الخالدي، المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية في قطاع غزة، أن اللجنة ماضية في تجهيز الانتخابات المقررة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، رغم الدمار ونقص الإمكانات في القطاع. وأوضح الخالدي أن اللجنة بدأت العمل على إعداد الجدول الزمني لمراحل العملية الانتخابية فور صدور المرسوم الرئاسي، مشيراً إلى التحديات الكبيرة التي يفرضها الواقع الميداني والإنساني.
وأشار الخالدي إلى أن تسجيل الناخبين لن يُجرى في قطاع غزة، بخلاف الضفة الغربية والقدس، بسبب صعوبة توفير مراكز تسجيل في ظل تدمير المدارس أو استخدامها لإيواء النازحين. وبدلاً من ذلك، ستعتمد اللجنة على السجل المدني لتحديد بيانات الناخبين ومراكز الاقتراع، مما يتيح للمواطن التوجه إلى أقرب مركز له يوم الاقتراع لتجنب تقييد الحركة.
سيتم التصويت باستخدام الهوية الشخصية والسجل المدني والحبر الانتخابي لضمان ضبط العملية ومنع تكرار التصويت. ويتوقع أن يضم قطاع غزة نحو مليون ناخب، سيتم توزيعهم على ما بين 110 و120 مركز اقتراع. وتعمل اللجنة على تدريب الطواقم التي ستتولى استقبال الناخبين وتنظيم العملية.
وأكد الخالدي أن الوطن سيكون دائرة انتخابية واحدة تشمل الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، وأن الترشح سيكون عبر القوائم الانتخابية. وستبدأ مرحلة عرض ونشر القوائم الانتخابية في 26 أيلول/سبتمبر.
وحول أبرز الصعوبات، ذكر الخالدي عدم توفر مراكز آمنة ومناسبة، وصعوبة الحركة وإدخال المواد الانتخابية. وتتواصل اللجنة مع وزارة التربية والتعليم للبحث عن أماكن مناسبة كمراكز اقتراع. كما تواجه تحديات فنية ولوجستية بسبب تدمير مقرات اللجنة ومركباتها وصعوبة حركة الموظفين.
وأكد الخالدي أن اللجنة تعمل على تذليل هذه التحديات، مشدداً على قرار المضي في إنجاز الانتخابات باعتبارها مصلحة وطنية وخطوة مهمة نحو وجود مجلس تشريعي منتخب.
فيما يتعلق بفقدان الهويات، تتعاون اللجنة مع وزارة الداخلية للاستعانة بالسجل المدني وتسهيل إصدار الوثائق. وسيكون السجل المدني أساس التحقق من بيانات الناخبين، وتعمل وزارة الداخلية على توفير البطاقات التعريفية لمن فقدوا وثائقهم.
وفيما يخص الاتصالات الدولية، تتلقى اللجنة رسائل من جهات دولية تبدي رغبة في مراقبة العملية الانتخابية. وتستفيد اللجنة من اهتمام المؤسسات والدول الدولية للضغط من أجل إتاحة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات، وإدخال المواد الانتخابية، وضمان حرية الحركة والأجواء الأمنية المناسبة.
وشدد الخالدي على أن نجاح الانتخابات في غزة يتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية وتوفير الظروف اللازمة لتمكين المواطنين من المشاركة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة