حماس تحذر من تداعيات خطيرة لإغلاق "أونروا" لمدارس فلسطينية في لبنان


هذا الخبر بعنوان "حماس تحذر من تداعيات إغلاق مدارس لـ"أونروا" في لبنان | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان، بشدة، قرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بإغلاق مدرستي رفح في مدينة طرابلس، والبيرة في مخيم برج البراجنة بالضاحية الجنوبية لبيروت. وحذرت الحركة من تداعيات هذه الإجراءات على خدمات اللاجئين الفلسطينيين ومستقبل قضيتهم.
وأوضح جهاز العمل الجماهيري لحماس في لبنان، أنه يتابع عن كثب إغلاق المدرستين، بالإضافة إلى توجه "أونروا" لنقل مدرسة القدس في مخيم برج البراجنة من موقعها الحالي. واعتبرت الحركة أن هذه الإجراءات تمثل "استمراراً لخطة مبرمجة" تهدف إلى وقف الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية المقدمة للاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وأعربت حماس عن رفضها القاطع لقرار إغلاق المدرستين، مؤكدة وقوفها إلى جانب أهالي الطلاب الذين يعارضون هذه الإجراءات. ودعت الوكالة الأممية إلى الاستماع لمطالبهم والتراجع عن قرارات الإغلاق.
واعتبرت الحركة أن إغلاق المدرستين يأتي في سياق سلسلة من القرارات التي أدت إلى "تقليص هائل" في الخدمات الصحية والتعليمية، مشيرة إلى أن ذلك أثر على عدد من المراكز الصحية والمدارس، فضلاً عن تراجع مستوى ونوعية الخدمات المقدمة للاجئين.
وحذرت حماس من أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى "نتائج خطرة" على قضية اللاجئين الفلسطينيين ومستقبلهم وحقوقهم الوطنية. وأكدت أن تراجع خدمات "أونروا" لا يقتصر أثره على الجانب المعيشي، بل يطال أيضاً قضية اللاجئين وحقوقهم الأساسية.
ودعت الحركة وكالة "أونروا" إلى التراجع عن قرارات إغلاق المدارس والعمل على تطوير خدماتها بدلاً من تقليصها، مشددة على ضرورة الحفاظ على الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية المقدمة للاجئين الفلسطينيين في لبنان.
ويأتي موقف حماس في ظل تصاعد الاعتراضات الفلسطينية على قرارات "أونروا" المتعلقة بالمدارس والخدمات التعليمية في لبنان. وقد سبق أن صدرت مواقف من جهات فلسطينية وأهالي طلاب رفضت إغلاق مدرسة رفح في طرابلس ومدرسة البيرة في برج البراجنة، وحذرت من انعكاسات ذلك على الطلاب والأسر الفلسطينية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة