تصاعد أعمال العنف في يافا: مقتل شاب وإصابة آخر يرفعان حصيلة الضحايا إلى 154 في أراضي 48


هذا الخبر بعنوان "جريمة قتل جديدة في يافا ترفع حصيلة الضحايا فى "أراضي 48 " إلى 154 منذ مطلع العام | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قُتل شاب فلسطيني وأُصيب آخر بجروح خطيرة، إثر جريمتي إطلاق نار منفصلتين وقعتا فجر اليوم الأحد في موقعين متقاربين بمدينة يافا، مما أدى إلى ارتفاع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي داخل أراضي عام 1948 إلى 154 قتيلًا وقتيلة منذ بداية العام الجاري.
وأوضحت مصادر محلية أن الشاب محمد رأفت أحمد قطوان، القادم من بلدة جلجولية في المثلث الجنوبي، تعرض لإطلاق نار في يافا؛ حيث وصلت الطواقم الطبية إلى المكان فور تلقي بلاغ عند الساعة 01:11، لتبدوا حالته فاقداً للوعي ودون نبض أو تنفس نتيجة إصابته البالغة. ورغم محاولات الإسعاف الحثيثة للتعامل مع إصاباته، حالت حالته الحرجة دون إنقاذه ليُعلن عن وفاته في موقع الجريمة.
وبعد مرور نحو ست دقائق فقط، تلقت الطواقم الطبية بلاغاً آخر يفيد بإصابة شاب في العشرينيات من عمره جراء إطلاق نار في شارع آخر بالمنطقة، فتم تقديم الإسعافات الأولية له ونقله عبر سيارة علاج مكثف إلى مستشفى وولفسون وسط معاناته من إصابات وُصفت بالخطيرة.
وحتى هذه اللحظة، لم تتضح خلفية الجريمتين أو ملابساتهما بشكل كامل، في حين باشرت الشرطة التحقيقات، بما يشمل فحص احتمالية وجود صلة وصل بين حادثتي إطلاق النار نظراً لوقوعهما بفارق دقائق معدودة وفي نطاق جغرافي متقارب، دون أن تُعلن عن اعتقال أي مشتبه بهم حتى الآن.
وتأتي جريمة مقتل قطوان بعد مرور نحو 48 ساعة فقط على مقتل الشاب أحمد عبد شقرا إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة يافا فجر يوم الجمعة الماضي. وبهذا الحادث، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 154 قتيلًا وقتيلة منذ مطلع عام 2026، متأثرةً باستمرار انتشار جرائم إطلاق النار وتصاعد الجريمة المنظمة.
وقد خلّفت هذه الحصيلة المتصاعدة موجة من القلق البالغ داخل البلدات العربية، مترافقة مع انتقادات متواصلة موجهة للشرطة والحكومة الإسرائيلية بسبب عجزهما عن كبح انتشار السلاح والجريمة المنظمة، فضلاً عن ضعف معدلات كشف جرائم القتل ومحاسبة المتورطين فيها، وسط استمرار سقوط الضحايا وتراجع الشعور بالأمان لدى الفلسطينيين في الداخل.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل